ونختم بسؤالهم عما سألوا عنه:
هل الاحتفال بالمولد عند من يحتفِل به عادة أو عِبادة ؟
فإن قالوا: عادة .
قلنا: محبة النبي صلى الله عليه وسلم طاعة وقُربَة ، وما يتعلّق بسيرته وسنته تابع لذلك .
وإن قالوا: عِبادَه .
قلنا: حججتم أنفسكم .
فالعبادات توقيفية ، لا يُفعَل منها شيء إلاَّ بدليل خاص .
وذلك أن العبادة لا تُقبل إلا بشرطين:
الأول: إخلاص العمل لله .
والثاني: أن يكون على سُنة النبي صلى الله عليه وسلم .
والشرط الثاني مفقود تماما في الموالد والمناسبات .
سُئل الفضيل بن عياض عن قوله تعالى: ( لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلا ) قال: هو أخلص العمل وأصوبه ، قالوا: يا أبا علي ما أخلصه وأصوبه ؟ قال: إن العمل إذا كان خالصا ولم يكن صوابا لم يقبل ، وإذا كان صوابا ولم يكن خالصا لم يقبل حتى يكون خالصا وصوابا ، فالخالص ان يكون لله ، والصواب أن يكون على السنة .
فلا بدّ من اجتماع الإخلاص لله مع المتابعة للنبي صلى الله عليه وسلم في العمل
قال ابن القيم: لو نَفع العِلم بلا عَمَل لَمَا ذم الله سبحانه أحبار أهل الكتاب ، ولو نفع العمل بلا إخلاص لَمَا ذَم المنافقين .
(...(...(...السؤال...) ...)...)
بسم الله الرحمن الرحيم ( قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا هو مولنا وعلى الله فليتوكل المومنون )
بسم الله الرحمن الرحيم ( وان يمسسك الضر فلا كاشف له الا هو وان يردك بخير فلا راد لفضله يصيب به من يشاء من عباده وهو الغفور الرحيم ) بسم الله الرحمن الرحيم ( وما من دابه على الارض الا وعلى الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كل في كتاب مبين )
بسم الله الرحمن الرحيم ( اني توكلت علىالله ربي وربكم ما من دابه الا هو اخذ بناصيتها ان ربي على صراط مستقيم )
بسم الله الرحمن الرحيم ( وكاين من دابة لا تحمل رزقها الله يرزقها واياكم وهو السميع العليم )