بسم الله الرحمن الرحيم ( ما يفتح الله للناس من رحمه فلا ممسك لها ومايمسك فلا مرسل له من بعده وهو العزيز الحكيم )
بسم الله الرحمن الرحيم ( ولئن سالتهم من خلق السموات والارض ليقولن الله قل افرايتم ما تدعون من دون الله ان اراداني الله بضر هل هن كشفت ضره او اردني برحمته هل هن ممسكات رحمته قل حسبي الله عليه يتوكل المتوكلون )
ما صِحّة ما يُقال عن هذه الآيات: إنها السبع المنجيات ؟
(...الجواب...)
أولًا: يجب على من يكتب الآيات أن يعتني بكتابتها جيدًا.
ثانيًا: يجب على من يتكلّم أن يتكلّم بِعلم أوْ يَسْكُتْ بِحَزْم.
ثالثًا: أين الدليل على أن هذه الآيات هي المنجيات؟ وقد رأيت هذه الآيات تُكتب وتُنشر دون زِمام ولا خِطام، فتُورَد من غير بيّنة ولا دليل.
رابعًا: وَرَد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الكلام في الْمُنجيَات، فمن ذلك: قوله عليه الصلاة والسلام: ثلاث مهلكات، وثلاث مُنجيات، وثلاث كفارات، وثلاث درجات؛ فأما المهلكات، فَشُحٌّ مُطاع، وهوى متبع، وإعجاب المرء بنفسه.
وأما المنجيات، فالعدل في الغضب والرضا، والقصد في الفقر والغنى، وخشية الله في السر والعلانية. وأما الكفارات، فانتظار الصلاة بعد الصلاة، وإسباغ الوضوء في السبرات، ونقل الأقدام إلى الجماعات.
وأما الدرجات، فإطعام الطعام، وإفشاء السلام، وصلاة بالليل والناس نيام. رواه الطبراني في الأوسط، وصححه الألباني في صحيح الترغيب.
وفي حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خُذوا جُنَّتَكم. قلنا: يا رسول الله من عدو قد حضر ؟ قال: لا، جُنَّتَكَم من النار؛ قولوا: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، فإنهن يأتين يوم القيامة مُنجيات ومقدمات، وهن الباقيات الصالحات. رواه النسائي في الكبرى، ورواه الحاكم وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه .