فهرس الكتاب

الصفحة 598 من 8206

وعند ابن ماجه ذِكر سبب الوجع، فقد روى عن جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم سقط عن فرسه على جذع، فانفكّت قدمه.

-ما كان أحد يشتكي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعا في رأسه إلاّ قال: احتجم. ولا وجعًا في رجليه إلا قال: أخضبهما. رواه أبو داود، وحسنه الألباني.

والكاهل: مجتمع الكتفين.

والأخدعان: عرقان في جانبي العنق. [أفاده ابن الأثير رحمه الله] .

والهامة: وسط الرأس وأعلاه.

والوثء: الوجع، وهو وجع يصيب اللحم لا يبلغ العظم، أو هو وجع في العظم بلا كسر.

وإذا استفدت منها فلا تنس أن تدعو لأخيك بظهر الغيب.

عندما تُعلن الأمم مبادئها

وتُعلن الدّول دساتيرها

وتُشهر الشعوب عاداتها وتقاليدها

فإننا نُبرز ديننا على أنه دين الكمال

وعلى أنه الدّين الذي كفل للجميع حقوقهم

وأعطى كل ذي حق حقه

إذا تطاول بالأهرام مُنهزمٌ *** فنحن أهرامنا سلمان أو عمر

لقد أرسى رسول الله صلى الله عليه وسلم قواعد في التعامل بجميع صوره

تعامل العبد مع ربِّه

تعامل الناس مع بعضهم

تعامل الرجل مع أهله

تعال الرجل مع جيرانه

تعامل الشخص مع أُجرائه

تعامل السيد مع مولاه

تعامل القوي مع الضعيف

ومن هنا أعلن النبي صلى الله عليه وسلم وشدّد على حقوق الضعفاء

فقال:

اللهم إني أحرج حق الضعيفين: اليتيم والمرأة. رواه الإمام أحمد وابن ماجه والنسائي في الكبرى.

بهذه القوّة

وبهذه الجزالة

يُعلنها عليه الصلاة والسلام

بل ويؤكّدها بمؤكِّدات:

أولها: اللهم الدّالة على القسم

وثانيها:"إن"الدّالة على التوكيد

وثالثها: التحريج وهو التضييق ووضع الحرج على من فعل ذلك

أما لماذا؟

فلأن هؤلاء (الأيتام والنساء) غالبا يكتفهم الضعف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت