فهرس الكتاب

الصفحة 3469 من 8206

أذكر أنني سُئلت هذا (...السؤال...)

فأجبت حينها: قد أمر الله عز وجل نبيَّه صلى الله عليه وسلم أن يقول ( وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ ) ومن التكلّف بحث الأمور التي لا يضر جهلها ، ولا ينفع العلم بها .

قال ابن رجب - رحمه الله - في قوله تعالى ( وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدَهِ ) قال: ولا يجوز أن يُقال كيف تُسبيح القصاع والأخونة والخبز المخبوز والثياب المنسوجة ، وكل هذا قد صح العلم فيهم أنهم يسبحون ، فذلك إلى الله أن يجعل تسبيحهم كيف شاء وكما شاء ، وليس للناس أن يخوضوا في ذلك إلا بما علموا ، ولا يتكلموا في هذا وشبهه إلا بما أخبر الله ولا يزيدوا على ذلك ، فاتقوا الله ولا تخوضوا في هذه الأشياء المتشابهة فإنه يرديكم الخوض فيه عن سنن الحق . نقل ذلك كله حرب عن إسحاق رحمه الله تعالى . انتهى .

فالمقصود أن مثل هذه الأشياء لا يضر الجهل بها ، ولا ينفع العلم بها .

وفقك الله وأعانك

(...السؤال...)

ما رأى فضيلتكم في هذا الموضوع

بسم الله الرحمن الرحيم

له مقاليد السماوات والارض يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر انه بكل شيء عليم

سورة الشورى - مقاليد = مفاتيح خزائن السماوات والارض بالرزق والرحمة

(( لا إلهَ إلا الله , والله أكبرُ, وسبحانَ الله وبحمدِهِ , أستغفرُ الله ,ولا حولَ ولا قوةَ إلا بالله

الأولِ والآخرِ , والظاهرِ والباطنِ , بيدهِ الخيرُ , يحيي ويميتُ , وهوَ على كل شىءٍ قديرٌ . ))

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

هذه مقاليد السموات والأرض - من قالهَا إذا أصبحَ عشرَ مراتٍ أُعطيَ عشرَ خصالٍ

أما أولُهُنّ

فيُحرَسُ من إبليسَ وجنودِهِ، ويُعطى قنطارًا من الأجرِ، ويُرفعُ لهُ درجةٌ في الجنةِ، ويُزوجُ من الحورِ العينِ ويحضُرُهَا اثني عشرَ ألفًا من الملائكةِ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت