البداية والنهاية ، تأليف: ابن كثير .
السنة ، تأليف: ابن أبي عاصم .
تاريخ بغداد ، تأليف: الخطيب البغدادي .
تاريخ دمشق ، تأليف: ابن عساكر .
نونية القحطاني ، تأليف: محمد بن عبد الله القحطاني الأندلسي .
فصل الخطاب في سيرة عمر بن الخطاب ، تأليف: الدكتور علي الصلابي .
الفاروق في شعر حافظ إبراهيم ، تأليف: سليمان محمد سليمان .
بالإضافة إلى كُتب السنة .
يتذبذب بعض الناس في مواقفهم خاصة أيام الفتن
ويتأرجح آخرون بسبب أو بغير سبب
ربما كان ذلك بسبب خلفية فكرية !
أو نتيجة أثر في النفس
أو نتيجة بغض وكراهية لشخص أو أشخاص ، أو لجهة معينة
أو بسبب تأجج عاطفة
وهكذا تثور زوابع الهوى كلما اشتدّ أوار الفتن ، فتَسْفي التراب في أعين أقوام لا يتبيّنون موقف الشرعي للمسلم من حدث أو حرب أو كارثة .
وربما يحمل البعض على هذا الموقف أو ذاك شنئان قوم
وفي التنزيل العزيز: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ) .
وهذه الحرب الدائرة اليوم على العراق يجب أن يُنظر إليها نظرة شرعية من أكثر من جهة
الأولى: مَن الأقرب إلى الحق في هذه المعركة ؟
الثانية: مَن المتضرر مِن الحرب ؟
الثالثة: عقبى الحرب .
أما الأولى فالنظرة الشرعية يجب أن تكون إلى أقرب الفريقين إلى الحق
ولذا لما تقاتلت الفرس والنصارى كان النصارى أقرب إلى المسلمين ، فالنصارى أقرب لأنهم أهل كتاب .