روى البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قَدِم عيينة بن حصن بن حذيفة فَنَزَل على بن أخيه الحرّ بن قيس ، وكان من النفر الذين يُدنِيهم عمر ، وكان القراء أصحاب مجالس عمر ومشاورته كهولًا كانوا أو شبانا ، فقال عيينة لابن أخيه: يا ابن أخي لك وجه عند هذا الأمير فاستأذن لي عليه . قال: سأستأذِن لك عليه . قال ابن عباس: فاستأذن الحرّ لعيينة فأذن له عمر ، فلما دخل عليه قال: هي يا ابن الخطاب ! فو الله ما تُعطينا الجزل ، ولا تَحكُم بيننا بالعدل ، فغضب عمر حتى همّ به ، فقال له الحر: يا أمير المؤمنين إن الله تعالى قال لنبيه صلى الله عليه وسلم: ( خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين ) وإن هذا من الجاهلين ! والله ما جاوزها عمر حين تلاها عليه ، وكان وقّافًا عند كتاب الله .
مدة خلافته:
قال ابن أبي عاصم:
وكانت خلافته عشر سنين وسبعة أشهر وأربع ليال .
وفاته رضي الله عنه:
قال ابن أبي عاصم:
توفي سنة ثلاث وعشرين من مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم .
طعنه أبو لؤلؤة المجوسي - لعنه الله - وعُمر في صلاة الفجر يُصلي بالناس إمامًا .
وهذا المجوسي الحاقد على الإسلام وأهله ، الغدّار الخائن يترضّى عنه الرافضة ويُسمونه ( بابا شجاع الدِّين ) !
وفي مقابلة الترضّي والتّرحّم على مجوسي قُتِل ومات على الكُفر يلعنون عُمر رضي الله عنه !
فأي تناقض كهذا التناقض ؟؟؟
هذه نُتف يسيرة من سيرة أمير المؤمنين حسن السِّيرة عمر بن الخطاب ، عمر الخير ، الْمُحَدَّث الْمُلْهَم .
"ورضي عن جميع الصحابة ، فترضَّ عنهم يا شيعي تُفْلِح ، ولا تدخل بينهم ، فالله حكم عدل يفعل فيهم سابق علمه ورحمته وسعت كل شيء"قاله الذهبي في سير أعلام النبلاء .
أبرز مراجع هذه الترجمة:
تاريخ ابن جرير ، تأليف: ابن جرير الطبري .
تهذيب الآثار ، تأليف: ابن جرير الطبري .
المنتظَم في تاريخ الملوك والأمم ، تأليف: ابن الجوزي .