هو بِدعة مُحدَثة ، وأصله من عادات النصارى . وهو يقتضي الاحتفال بيوم مُعيّن يَعود ويَتكرر ، وهذا هو معنى العيد ، فإن العيد مأخوذ من العَود والتَِكرار .
فلا يَجوز الاحتفال بأعياد غير عيدي الأضحى والفِطر ، لما في ذلك من مُضاهاة الأعياد الشرعية ، ولما فيه أيضا من الإحداث في الدِّين والابتداع فيه ، ولما فيه أيضا من التشبه بالكفار .والله تعالى أعلم
ما حكم قبول هدية تتعلق بشعائر العيد البدعي
(...(...(...السؤال...) ...)...)
جرت العادة عندنا في الهيئات الحكومية ، أن الدولة تعطي ، للأسف الشديد ، منحة مادية للعاملين بمناسبة المولد ، بحجة التوسيع على الموظفين ، في هذه المناسبة ، فما حكم قبول هذه المنحة ، وما حكم قبول هدية تتعلق بشعائر هذا العيد البدعي ، كحلوى المولد المشهورة عندنا في بلدنا ، وإن لم ينو المهدى إليه نية التعبد في قبول أو أكل هذه الحلوى ،
كما هو الغالب على من يشتريها ويأكلها في هذه الأيام ، وإنما قصده عدم إحراج المهدي أو الشخص الذي يعرض عليه قطعة منها من باب المجاملة أو ما شابه ذلك ،
(...الجواب...)
الأصل في هذه الأشياء الإباحة ، ولكن يُمنع مِن قبول الهدية أو الطعام من باب السياسة الشرعية ، لئلا يتمادى الناس في ذلك ، ولردعهم عَمَّا هم فيه مِن بِدَع .
ولا يجوز شراء هدايا أو حلوى تكون لِمناسبات بِدعية ، كالموالد ونحوها ؛ لأن ذلك من باب رفع شِعار تلك الأعياد ، ومُضاهاة ومُشابهة الأعياد الشرعية .
وقد نصّ شيخ الإسلام ابن تيمية على جواز قبول هدية الكُفّار في أعيادهم إذا لم تكن الهدية مُحرّمة في أصلها .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: أما قبول الهدية منهم يوم عيدهم فقد قَدَّمنا عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه أُتِي بِهَدِية النيروز ، فَقَبِلَها .