وهذا لا شك يدلّ على عِظم حق الزوج . والله تعالى أعلم .
الحب من أول نظرة
دعاني الداعي لرؤيتها
كشفت الستر ونظرت ، وليتني لم أفعل
وقعت في قلبي من أول نظرة
وأنا الجاني على نفسي بنظري إليها
يسر مقلته ما ضرّ مهجته *** لا مرحبا بسرور جاء بالضرر
نظرت وليتني لم أنظر
فالبصر رسول القلب ، كما يقول ابن القيم - رحمه الله - .
وكنت متى أرسلت طرفك رائدا *** لقلبك يوما أتعبتك المناظر
رأيت الذي لا كله أنت قادر *** عليه ولا عن بعضه أنت صابر
وما كنت أعلم أن النظرة لها ذلك الأثر
كم نظرة فتكت في قلب صاحبها فَتْك السهام بلا قوس ولا وتر
حينها لُمْتُ نفسي ولكن:
وأنا الذي جلب المنية طرفه *** فمن المطالب والقتيل القاتل
فلا تلوموني
فمظهرها برّاق
ومنظرها جذاب
لها وجه طلعة الشمس إذ طلعت
ولها طلعة كطلعة البدر
ألوانها زاهية
تهفو إليها النفس
ويتعلق بها القلب
لا تسألوني: ما الذي شدّني إليها ؟
لها خاصية شد الانتباه
ولها ميزة لفت الأنظار
فهل أُلام إذا تعلق قلبي بها
فأصبحت لا أُطيق فراقها سوى سويعات
ثم أعود متلهفًا لرؤيتها
كم أكشف الأستار لرؤيتها في ليل أو في نهار
ولكن..
هل كنت وحيدًا في هواها ؟
ربما ظننت ذلك
ولكني اكتشفت أن الأمر ليس كذلك
لقد اكتشفت أن لي شريكًا في حبها ...
فما العمل ؟
دلُّوني
لا تقولوا:
أتركها
فلا أستطيع ..!!
حبها خالط اللحم والعظم
بل جرى مع الدم
لا أظن أنه بالسهولة أن أترك حبها
فلها في شغاف القلب مسكن
ولها في سويدائه مكمن
ومن شغفي بها زُرت أهلها
محبة بها وبأهلها
فهل عرفتموها ؟
اسمها يبدأ بحرف الميم..؟!!
مِشكاة
24-السيِّد الذئب ... والحمل الإرهابي ..!!
يذكرني الموقف المعاصر الذي نعيشه هذه الأيام بهذه القصة الرمزية
قصة الذئب والخروف !!
والتي صوّرها الشاعر بهذه الأبيات: