قال أبو العالية: كان لأنس بستان يحمل في السنة مرتين، وكان فيه ريحان يجيء منه ريح المسك. رواه الترمذي.
وذلك ببركة دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لأنس رضي الله عنه.
فنسأل الله أن تكون روائح أرواحنا إذا فارقت أجسادنا أطيب من المسك
ونسأله تبارك وتعالى أن يُوردنا حوض نبيه الذي ريحه أطيب من ريح المسك
ونسأله سبحانه مرافقة النبي صلى الله عليه وسلم الذي رائحة كفه أطيب من المسك
ونسأله سبحانه أن يُدخلنا الجنة التي ترابها المسك
المرأة نصف المجتمع
لا
بل هي المجتمع كلّه
على حدّ مقولة: المرأة نصف المجتمع، وهي تلد النصف الآخر!
وهي نصف الدِّين لمن ظفِر بها
قال عليه الصلاة والسلام: من تزوّج فقد استكمل نصف الإيمان، فليتق الله في النصف الباقي. رواه الطبراني في الأوسط والبيهقي في شعب الإيمان، وحسّنه الألباني.
وكأن في هذا إشارة إلى العزاب بنقص دينهم
بل إشارة إلى الرجال جميعًا أن دينهم وإيمانهم لا يكمل إلا (بامرأة)
فهم بحاجة إلى النصف الآخر شرعًا وعقلًا وطبعًا.
وليس مجرّد تحصيل حاصل
بل هو الفوز والظفر
أي فوز تعني؟
أهو الفوز الرياضي؟؟؟
أم هو الفوز الدراسي؟؟؟
كلا. لا هذا ولا ذاك
بل هو الفوز والظّفر بـ"ذات الدين"بالمرأة المتدينة الصالحة
فإذا تعددت وتنوّعت واختلفت مقاصد الناس في الزواج فعليك بالظفر والفوز بصاحبة الدِّين
"تُنكح المرأة لأربع: لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها، فاظفر بذات الدين ترِبَتْ يداك"متفق عليه.
ومعنى تَرِبَتْ يداك: أي التصقتا بالتّراب. كناية عن الفقر.
وهذا من باب الدعاء على من نكح وتزوج لمقصد آخر غير الدّين.
لماذا ذات الدّين بالذات؟؟؟
1 -لأنها خير متاع الدنيا.
"الدنيا متاع، وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة"رواه مسلم.
2 -لأنها تُعين على الطاعة.