فهرس الكتاب

الصفحة 806 من 8206

ووُصفت رائحة دم الشهيد وشُبّهت بالمسك

قال عليه الصلاة والسلام: والذي نفسي بيده لا يكلم أحد في سبيل الله - والله أعلم بمن يكلم في سبيله - إلا جاء يوم القيامة واللون لون الدم ، والريح ريح المسك . رواه البخاري ومسلم .

وشُبه به طيب خلوف فم الصائم عند الله يوم القيامة ؛ لأنه أثر عبادة يُحبها الله

قال عليه الصلاة والسلام: والذي نفسي بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله تعالى من ريح المسك . رواه البخاري ومسلم .

وفي الكلمات الخمس التي أمر الله بهن يحي عليه الصلاة والسلام أن يُبلغهن بني إسرائيل: وآمركم بالصيام ، فإن مثل ذلك كمثل رجل معه صرّة من مسك في عصابة كلهم يجد ريح المسك ، وإن خلوف فم الصائم عند الله أطيب من ريح المسك . . رواه الإمام أحمد .

ووُصفت الريح التي تقبض أرواح المؤمنين برائحة المسك

قال صلى الله عليه وسلم: لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أمر الله قاهرين لعدوهم لا يضرهم من خالفهم حتى تأتيهم الساعة وهم على ذلك ، ثم يبعث الله ريحا كريح المسك مسها مس الحرير فلا تترك نفسا في قلبه مثقال حبة من الإيمان إلا قبضته ، ثم يبقى شرار الناس عليهم تقوم الساعة . رواه مسلم .

ورائحة روح المؤمن إذا خرجت وصعدت إلى السماء كرائحة المسك

قال صلى الله عليه وسلم:إذا خرجت روح المؤمن تلقاها ملكان يصعدانها - فذكر من طيب ريحها ، وذكر المسك - قال: ويقول أهل السماء: روح طيبة جاءت من قبل الأرض صلى الله عليك وعلى جسد كنت تعمرينه ، فينطلق به إلى ربه عز وجل ، ثم يقول: انطلقوا به إلى آخر الأجل . قال: وإن الكافر إذا خرجت روحه - وذكر من نتنها ، وذكر لعنًا - ويقول أهل السماء: روح خبيثة جاءت من قبل الأرض . قال فيقال: انطلقوا به إلى آخر الأجل . قال أبو هريرة رضي الله عنه: فَرَدّ رسول الله صلى الله عليه وسلم ريطة كانت عليه على أنفه هكذا . رواه مسلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت