وعنه رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بينما أنا أسير في الجنة إذ عرض لي نهر حافتاه قباب اللؤلؤ المجوّف . قال: فقلت: يا جبريل ما هذا ؟ قال: هذا الكوثر الذي أعطاك ربك عز وجل . قال: فضربت بيدي فيه ، فإذا طينه المسك الأذفر ، وإذا رضراضه اللؤلؤ . . رواه الإمام أحمد .
والرضراض: الحصى أو صغار الحصا .
ولطيب رائحة المسك فقد شُبّهت رائحة كفه عليه الصلاة والسلام برائحة المسك
قال وائل بن حجر رضي الله عنه: لقد كنت أصافح رسول الله صلى الله عليه وسلم أو يمس جلدي جلده ، فأتعرّفه بعد في يدي ، وإنه لأطيب رائحة من المسك .
قال أبو جحيفة رضي الله عنه: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم بالهاجرة إلى البطحاء ، فتوضأ ثم صلى الظهر ركعتين والعصر ركعتين ، وبين يديه عنزة كان يمر من ورائها المرأة ، وقام الناس فجعلوا يأخذون يديه فيمسحون بهما وجوههم . قال: فأخذت بيده فوضعتها على وجهي ، فإذا هي أبرد من الثلج ، وأطيب رائحة من المسك . رواه البخاري .
وعند أحمد عن وائل بن حجر رضي الله عنه قال: أُتيَ رسول الله صلى الله عليه وسلم بدلو من ماء ، فشرب منه ، ثم مج في الدلو ثم في البئر ، ففاح منه مثل ريح المسك .
ولفظه عند ابن ماجه: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم أتى بدلو فمضمض منه ، فمجّ فيه مسكا أو أطيب من المسك ، واستنثر خارجا من الدلو .
وكان النبي صلى الله عليه وسلم يُحب المسك ويتطيّب به
قالت عائشة رضي الله عنها: كأني انظر إلى وبيص المسك في مفرق رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو محرم . رواه مسلم .
وشُبِّه الجليس الصالح بحامل المسك
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنما مثل الجليس الصالح والجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير فحامل المسك ، إما أن يحذيك ، وإما أن تبتاع منه ، وإما أن تجد منه ريحا طيبة ، ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك ، وإما أن تجد ريحا خبيثة . رواه البخاري ومسلم .