قال صلى الله عليه وسلم - في حديث الإسراء الطويل -: ثم انطلق بي حتى انتهى بي إلى سدرة المنتهى وغشيها ألوان لا أدري ما هي ، ثم أدخلت الجنة ، فإذا فيها حبايل اللؤلؤ ، وإذا ترابها المسك . رواه البخاري ومسلم .
ووُصِف عرق أول زمرة تدخل الجنة بذلك
قال صلى الله عليه وسلم: أول زمرة تلج الجنة صورتهم على صورة القمر ليلة البدر ، لا يبصقون فيها ولا يمتخطون ولا يتغوطون ، آنيتهم فيها الذهب ، أمشاطهم من الذهب والفضة ، ومجامرهم الألوة ، ورشحهم المسك ، ولكل واحد منهم زوجتان يرى مخ سوقهما من وراء اللحم من الحسن ، لا اختلاف بينهم ولا تباغض ، قلوبهم قلب رجل واحد يسبحون الله بكرة وعشيا .
ولما كان المسك مُحببًا إلى النفوس كانت رائحة الحور العين أطيب من المسك
قال عليه الصلاة والسلام: لقاب قوس أحدكم خير من الدنيا وما فيها ، ولو أن امرأة من أهل الجنة اطلعت إلى الدنيا لملأت ما بينهما ريح المسك ، ولَطُيِّب ما بينهما ، ولنصيفها على رأسها خير من الدنيا وما فيها . رواه الإمام أحمد .
ووُصفت رائحة حوضه عليه الصلاة والسلام بذلك
فقال عليه الصلاة والسلام: حوضي مسيرة شهر ؛ ماؤه أبيض من اللبن ، وريحه أطيب من المسك ، وكيزانه كنجوم السماء ، من شرب منها فلا يظمأ أبدا . رواه البخاري ومسلم .
قال أنس بن مالك رضي الله عنه: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الكوثر ، فقال: هو نهر أعطانيه الله عز وجل في الجنة ؛ ترابه المسك ، ماؤه أبيض من اللبن ، وأحلى من العسل تَرِدُه طير أعناقها مثل أعناق الجُزُر ( الإبل ) فقال أبو بكر: يا رسول الله انها لناعمة ؟! فقال: آكلها أنعم منها . رواه الإمام أحمد .