فهرس الكتاب

الصفحة 2237 من 8206

قال ابن كثير في تفسير الآية السابقة: يخبر تعالى عن فضله وكرمه ، وامتنانه ولطفه بِخَلْقِه وإحسانه: أن المؤمنين إذا اتبعتهم ذرياتهم في الإيمان يُلحقهم بآبائهم في الْمَنْزِلة وإن لم يبلغوا عملهم ، لِتَقَرّ أعين الآباء بالأبناء عندهم في منازلهم ، فيجمع بينهم على أحسن الوجوه ، بأن يرفع الناقص العمل بكامل العَمَل ، ولا ينقص ذلك من عمله ومَنْزِلته للتساوي بينه وبين ذاك؛ ولهذا قال: (أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ ) .

وقال أيضا: أي: سَاوينا بين الكل في الْمَنْزِلة لِتَقَرّ أعينهم ، وما نقصنا العالي حتى يساوي الداني بل رفعنا ناقِص العَمل فَسَاوَيْنَاه بِكثير العمل تَفَضُّلًا مِنّا ومِنّة .

22-حُكم قول: إلى روح والدي. وإهداء ثواب العمل له

(...السؤال...)

أن أقول إلى روح والدي هل فيها حرمه شرعية أو أي نوع من المخالفة للشرع والسنة

الجواب- -

إذا كان المقصود إهداء ثواب العمل إلى روح المتوفَّى فهذا من الأمور الْمُحدَثة

وهو خِلاف السنة ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم ماتت زوجته خديجة فكان يُهدي لصديقاتها ، ولم يُنقل عنه أنه أهدى ثواب عمل ، كثواب قراءة القرآن أو ثواب صلاة أو ثواب ذِكْرٍ لله عز وجل .

ثم إن هذا العمل لم يكن عليه العمل لدى سلف الأمة . فلا يجوز أن يُهدى ثواب العمل للميت . وإنما يجوز أن يُدعى له وأن يُتصدّق عنه

(...السؤال...)

لدي عم متوفي وهو غير متزوج..ولديه ولديه الكثير من المال، وعند وفاته لم يوصي بشي..وقرر والدي وأعمامي بناء مسجد أو مدرسه بمال عمي المتوفي أو بناء اي شي فيه خير، هل بناء المسجد يعتبر من الصدقه الجاريه للميت؟؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت