فهرس الكتاب

الصفحة 1722 من 8206

قيل: فالنبي صلى الله عليه وسلم كان يقرع بين نسائه ، فأيتهن خرج سهمها خرج بها . قال: هذا للواحدة . ليس الذرية . اهـ .

أقول: وهذا محمول على الثغور المخوفة .

وختامًا أرجو أن أكون قد وُفّقت في تناول هذا الموضوع ، والإفادة فيه .والله أعلم . وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين .

الرياض - 1422 هـ

15-هل مَنَع ابن الصّلاح من تصحيح وتضعيف الأحاديث ؟

المقدمة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه .

أما بعد:

فهذا بحث حول مسألة كثُر الكلام حولها ، والحديث عنها ، قديمًا وحديثًا ، ألا وهي: هل منع ابن الصلاح من تصحيح الحديث في العصور المتأخرة إطلاقًا ، أو منع من التصحيح إلا بِقُيود ؟

وهل خالف ابن الصلاح غيره من الأئمة ممن صححوا بعض الأحاديث ، فضعّفها أو العكس ؟

هذا ما سعيت إليه من خلال هذا البحث .

وقد تتبعت أحكام ابن الصلاح من خلال ثلاثة كُتُب:

الأول: فتاوى ابن الصلاح نفسه ، وقد جَعلتُ ما نقلته عنه في آخر البحث لبيان نتيجة البحث .

الثاني: سُبُل السلام ، للإمام الصنعاني .

الثالث: كتاب"نيل الأوطار"للإمام الشوكاني .

واستعنت بالكتابين الأخيرين لأنهما ينقلان أحكام ابن الصلاح على بعض الأحاديث ، وربما كان النقل من مصادر غير متوفِّرة في زماننا هذا .

وقد جعلت البحث من ثلاثة مباحث:

المبحث الأول: في تحرير محلّ النِّزاع .

و المبحث الثاني: في أحكام ابن الصلاح على الأحاديث من خلال ما نقله عنه الإمامان: الصنعاني والشوكاني .

وقد قسمته إلى أقسام ثلاثة:

القِسْم الأول: في موافقة ابن الصلاح لغيره من الأئمة .

و القِسْم الثاني: في مخالفة ابن الصلاح لغيره من الأئمة .

و القِسْم الثالث: فيما انفرد به ابن الصلاح من تصحيح أو تضعيف .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت