وعلى كلٍّ: كلٌّ يؤخذ من قوله ويُردّ إلا محمد صلى الله عليه وسلم . وقد قال عليه الصلاة والسلام: فلولا أن لا تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم من عذاب القبر الذي أسمع منه . رواه مسلم ، وقد تقدّم .
وقال صلى الله عليه وسلم: إذا وضعت الجنازة واحتملها الرجال على أعناقهم فإن كانت صالحة قالت: قدموني ، وإن كانت غير صالحة قالت: يا ويلها أين يذهبون بها ، يسمع صوتها كل شيء إلا الإنسان ولو سمعه صعق . رواه البخاري .
وهذا يدلّ على أن سمع الإنسان له طاقة محدودة ، إلا أن الله اختص نبيّه بخاصيّة فأسمعه من عذاب القبر . وقد تقدّم هذا أيضا .
وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم مُقدّم على قول كل أحد ، ولو كان القائل أفضل الناس من بعده ، ولو كان قول الشيخين الخيّرين اللذين أُمِرنا أن نقتدي بهم .
قال صلى الله عليه وسلم: اقتدوا باللذين من بعدي: أبي بكر وعمر . ومع ذلك لا يُعدل عن قوله صلى الله عليه وسلم إلى قولهما
وهذا من إجلال رسول الله صلى الله عليه وسلم . هذا من ناحية ومن ناحية أخرى فإن قول الرسول صلى الله عليه وسلم لا يُعارض بقول أحد كائن من كان .
ولا يعني هذا عدم إجلال العالم بل هذا من كمال إجلال الرسول صلى الله عليه وسلم ومن إجلال العالم أن لا يُرفع فوق قدره ، وأن يُردّ قوله إلى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لا العكس .والله تعالى أعلى وأعلم .
(...السؤال...)
ما حكم الصلاة على الميت ودفنه وقت شروق الشمس أو غروبها ؟ وما الحكمة من ذلك
الجواب- -