فهرس الكتاب

الصفحة 697 من 8206

ملحوظة:

ما جرى هذا الحوار على أرض الواقع بل تخيّلته كما أسلفت ..

192 -(((عندنا صيدة! ... فإذا هي زوجته ))) قصة واقعية ..

حدّث أحد الدعاة فقال:

هذه قصة حقيقية واقعية سُجلت بأحد أقسام الشرطة.

اثنان من الشباب ... اجتمعا على معصية الله ... يؤزهم الشيطان أزّا ... ويدفعهم دفعا.

والمصيبة أنهما متزوجان.

أحدهم قام يومًا من الأيام بمغامرة!

فبعد أن اتصلت عليه امرأة ... ونشأت بينهما علاقة محرمة.

واعدها في يوم من الأيام أنه سوف يسهر معها.

وليخلو له الجو في بيته ... اعتذر لزوجته أن لديه عمل ... ولا بُد أن تذهب لأهلها.

وذهبت المسكينة.

وذهب الذئب الغادر إلى حيث واعد تلك المرأة.

قالت له: نريد أن نجلس قليلًا في الحديقة ثم نذهب إلى البيت ... فوافق.

وبعد أن ذهبا إلى البيت ... طلبت منه أن يُحضر العشاء والشراب أولًا ...

خرج من بيته إلى أحد المطاعم وأخذ معه شيئا من الشراب ...

وبينما هو في طريقه ... استوقفته سيارة المرور"الشرطة"

قالوا له: أنت قطعت الإشارة ... أوقف سيارتك واركب معنا.

أوقف سيارته وركب معهم ...

وبعد أن وصل إلى مركز الشرطة ... طلب الاتصال بصديق عزيز ...

أخذ زاوية من المبنى واتصل بأعز أصدقاءه:

تكفى ... البيت فيه صيده ... والعشاء وفي السيارة والسيارة في المكان الفلاني ...

خذ العشاء ورح لبيتي وأكمل المشوار ... وإذا انتهيت من الفريسة رجعها بيتها ...

أخاف إن زوجتي تجي للبيت ثم تصير فضيحة.

قال صديقه: أبشر ... مادام فيه صيده!

انطلق الصديق الوفي إلى بيت صديقه العزيز!

فماذا رأى؟؟؟

وأي لطمة لُطمها؟؟؟

وأي صفعة تلقاها؟؟؟

يا لهول الفاجعة!

أتدرون من وجد؟؟؟

وجد

زوجته هو.

ومع من كانت تخلوا وتسمر؟

مع أعز أصدقاءه!

صُعِق ... صرخ ... أنت طالق بالثلاث ... بالأربع ... بالألف!

وما ذا يُفيدك هذا؟؟

يداك أوكتا وفوك نفخ.

عفوا تعف نساءكم في المحْرَمِ وتجنبوا مالا يليق بمسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت