وكون الزوجة تدعو بعد صلاتها ممسكة بأيدي زوجها ، وتدعو بذلك الدعاء ؛ كل ذلك لا أصل له ، ولا يجوز التقرّب إلى الله عزّ وَجَلّ بذلك ، أضِف إلى ذلك أن الدعاء في أعقاب الصلوات بهذه الطريقة أو بغيرها هو من البِدع ، كما نصّ عليه شيخ الإسلام ابن تيمية .
فهي بدعة مُركّبة من أمرين: الأول: جعل الدعاء عقب صلاة . الثاني: رفع الأيدي معا ، وهذا ليس أصل في الشرع . والله تعالى أعلم .
(...(...(...السؤال...) ...)...)
هل للحركة التي يفعلها القارئ أثناء قراءته أصلا في الدين وهل من سلفنا الصالح من فعل ذلك؟؟
يعني عندما أقرأ القرآن فأتحرك بصدري ورأسي من الأمام للخلف أو من اليمين لليسار حركة خفيفة؟
فقط أحببت أن أستفسر..
(...الجواب...)
هذه الحركة لا أصل لها ، بل هي بدعة مُحدَثَة أحدثها دراويش المتصوّفة .
وأما هدي السلف فهو كما ذَكَره الله تبارك وتعالى: ( إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ سُجَّدًا(107) وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا (108) وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا) .
وقال عز وجلّ: (اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ) .