فهرس الكتاب

الصفحة 433 من 8206

بل لو شرِب الخمر .. وأكل الْخِنْزِير .. فلن يرتفع قدره عندهم!

في أسبانيا يُوجد طائفة لها مئات السنين .. لا تزال طائفة دُونيّة مُحْتَقَرة .. يُنادونهم بـ"ختيانوس"، وهم الغجر!

علما بأنهم ذابوا في مجتمعاتهم .. فلا يُفرِّقهم سوى اللون. .أما اللغة والديانة .. فهي واحدة

والعربي في أسبانيا - وإن لبس السلاسل .. أو شرب الخمر! فهو في اصطلاحهم"مورو"!

والتفرقة العنصرية في أمريكا وفي أوربا .. لا تخفى على ذي عقل وبَصَر!

إذًا .. لم يبق أمام المسلم إلاَّ أن يستمسك بِدينه .. ولو نُظِر إليه نظرة أخرى .. أو نَبَزَوه بالألقاب!

فهو مُحتَقَر لديهم!

وكون المسلمة تستمسك بِدينها أفضل من جميع النواحي

الأولى: أنَّ رِضا الله مُقدَّم على رِضا كل أحَد ..

الثانية: أن عقلاء القوم يَنظرون إلى المستمسك بِدينه على أنه صاحب مبدأ. فيحترمونه.

الثالثة: أن التمسّك بالدِّين دعوة صامتة .. فالمرأة التي تتمسّك بِدينها تدعو إليه وهي صامتة .. فتنال الأجر بذلك ..

و"الأدلة الموجبة للحجاب وتغطية الوجه"كثيرة ..

وسبق أن ذكرت بعضها هنا:

والله يحفظك ..

حكى الله عز و جل عجبًا من أخبار نبيِّه يوسف عليه الصلاة والسلام

حكى عنه ربّه أنه دخل السجن فدخل معه فَتيَان وبدل أن يأنس بهما ويُحادثهما استغل تلك الفرصة للدعوة إلى توحيد الله عز وجل وإلى التذكير بنِعمِ الله.

فقال جل شأنه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت