فهرس الكتاب

الصفحة 1110 من 8206

فقال عليه الصلاة والسلام: ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار، ولا يترك الله بيت مَدَرٍ ولا وَبَر إلا أدخله الله هذا الدين، بِعِزّ عزيز، أو بِذُلّ ذليل، عِزًّا يعز الله به الإسلام، وذلا يذل الله به الكفر. رواه الإمام أحمد.

والله ليكونن هذا وإن رَغِمَتْ أنوف!

والله ليُتمَّنّ الله نوره ولو كَرِه الكافرون ..

مِن دعاء عمر رضي الله عنه في القنوت:

اللهم العن كفرة أهل الكتاب الذين يُكذبون رسلك، ويقاتلون أولياءك، اللهم خالف بين كلمتهم، وزلزل أقدامهم، وأنزل بهم بأسك الذي لا تردّه عن القوم المجرمين. رواه ابن أبي شيبة وعبد الرزاق والبيهقي.

قاتَلَ الله التَّصَنُّع ما أسْرَع افْتِضَاحه

ما يَلْبَث أن يُهْتَك سِتْره

فكما تُظْهِر فَلَتات اللِّسَان مَخْبُوء الْجَنَان

كذلك يَغْلِب الطّبْعَ التَّطَبُّع

فَيَنْكَشِف رَقيق سِتْرِه

وتَبدُو حَقائق أمْرِه

فَثَوبُ الرياء رَقيق شفّاف يَشِفّ عما تحته!

يقول أبو ذؤيب:

ثَوْبُ الرِّياء يَشِفُّ عَّما تَحْتَهُ *** فَإذا التَحَفْتَ بهِ فإنّك عَارِي

والهُوْنُ فِي ظِلِّ الهْوَيْنَا كَامِنٌ *** وَجَلالَةُ الأخْطارِ في الأخْطَارِ

والتَّصَنُّع بِضاعةٌ جَاهِليّة!

كان الرجل في الجاهلية يَلبس ثوبين إذا كان رأسًا في الناس!

وكان أهل التَّصَنّع _ آنذاك _ يَتَزَيّنون بما ليس فيهم

فَيَتَصَنّع _ أحدهم _ بأكْمَامٍ إضافية! فيبدو كأنه يَلبس ثوبين حتى يُحْسَب من أهل الشَّرف والسِّيادة!

أفٍّ لتلك الأنفس التي رَضيت من الشَّرَف بـ"أطْراف أكْمَام"!

والتي تَصَنّعت بالزُّور لِتُمْدَح بما ليست مِن أهله أو بما لم تنله ولن تنله!

نُفُوس مَريضة تَزَيّنَتْ بما شَانَهَا

إذ ليس السُّمُوّ إلى العَلياء مِن شِأنِهَا!

تَمَسَّكَتْ بأهْدَاب وتَبِعَتْ سَرَاب

فَكَانَتْ كأصَمِّ الكِلاب! نَبَح لما رأى الكِلاب تَتَثَاءب!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت