السابع: أن الشيخ رحمه الله لو كان عميلا لَمَا توالت الحملات المصرية المسعورة من قِبَل إبراهيم باشا ووالده محمد علي باشا وأحمد طوسون ومن لَفّ لفهّم ! لإطفاء نُور دَعوة الشيخ الذي أبْهَر خفافيش الظلام !
وكان ذلك بإيعاز من الاحتلال الفرنسي في بعض بلاد المسلمين !
لأنهم كانوا يخشون مِن قيام دعوة صحيحة تدعو إلى الإسلام الصحيح الخالي من كل شائبة شِرْك ؛ لأنهم يعلمون أن من شأن ذلك كَسْر صليبهم !
أخيرا:سؤال يَطرح نفسه:
لِماذا لم نسمع مثل هذا الكلام في حقّ من هو أولى به ؟
لِماذا لا يُقال مثل هذا القول في حق من هَدَم الدولة العثمانية وأقام على أنقاضها دولة علمانية ؟!
وأعني به صنيعة الغَرب باتِّفاق"كَمال أتاتورك"!
وهو عميل بلا خِلاف !
وهو هادم الدولة العثمانية ، والذي أقام على أنقاضها دولة علمانية كافرة !
هذا يُزَعم أنه مُصلِح !
ومن أقام التوحيد ودعا إليه ، ونَصَر الدّين يُزعم أنه عَميل !
عَجَب لا ينقضي .. ودَهشة لا تنتهي !
ولكن الأمر كما قال البارودي:
وأقْتَل دَاء رُؤية العين ظالما *** يُسيء ويُتْلى في الْمَحَافل حَمْده
وأصدق منه وأبلَغ قول من لا ينطق عن الهوى صلى الله عليه وسلم عن السنوات الخدّاعة:
ستأتي على الناس سُنون خدَّاعة ، يُصَدّق فيها الكاذب ، ويُكَذَّب فيها الصادق ، ويؤتمن فيها الخائن ، ويُخَوّن فيها الأمين . رواه الإمام أحمد وابن ماجه .
والله المستعان على ما يَصِفُون .
(...السؤال...)
إنتشرت في المده الآخيرة وخاصة مع إنتشار غثاء الفضائيات من برامج الخناء والفجور كستار أكادمي وسوبر ستار ونجوم الخليج قصص يتداولها العامه بمسخ متابعين هذه البرامج وخاصه بأنهم سيتندون على حديث صحيح سأذكره بعد القصة
القصة
اقتباس: