فهرس الكتاب

الصفحة 2976 من 8206

قال ابن القيم رحمه الله: وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق ، مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم ، فيقول: عيد مبارك عليك ، أو تهنأ بهذا العيد ونحوه ، فهذا إن سلم قائله من الكفر فهو من المحرمات ، وهو بِمَنْزِلة أن يُهَنِّئه بسجوده للصليب ، بل ذلك أعظم إثمًا عند الله ، وأشد مقتًا من التهنئة بشرب الخمر ، وقتل النفس ، وارتكاب الفَرْج الحرام ونحوه . وكثير ممَن لا قَدْر للدِّين عنده يقع في ذلك ، ولا يدري قبح ما فعل ، فمن هنأ عبدًا بمعصية أو بدعة أو كُفر فقد تَعَرَّض لِمَقْت اللّه وسَخَطه .

والله أعلم .

(...(...(...السؤال...) ...)...)

ما رأي الشرع في كتاب (مفاتيح الجنان) ؟؟

هل هو من كتب الرافضه؟؟؟؟

(...الجواب...)

هو من كُتُب الرافضة المجوسية !

ولا أدلّ على ذلك من أن المؤلف عقد الباب الثاني في ( فضل عيد يوم النيروز ! ) وهو من أعياد المجوس !

والله أعلم .

(...(...(...السؤال...) ...)...)

ما معنى بدعه في الإسلام?

(...الجواب...)

البِدعَة هي الأمر الْمُحدَث في الدِّين بِقصد القُربَة والطاعة . قال الإمام الشاطبي رحمه الله: فالبدعة إذن عبارة عن طريقة في الدين مخترعة تضاهي الشرعية يقصد بالسلوك عليها المبالغة في التعبد لله سبحانه .

وقال أيضا: فالبدعة إذن عبارة عن طريقة في الدين مُخترعة تُضاهي الشرعية يُقصد بالسلوك عليها المبالغة في التعبد لله سبحانه ، وهذا على رأي من لا يُدخل العادات في معنى البدعة ، وإنما يَخُصُّها بالعبادات ، وأما على رأي من أدخل الأعمال العادية في معنى البدعة فيقول: البدعة طريقة في الدين مخترعة تضاهي الشرعية يقصد بالسلوك عليها ما يقصد بالطريقة الشرعية .

ومثالها: إحداث صلوات ليست مشروعة ، أو أذكار بِعدد مُعيّن أو في وقت مُعيّن لم تكن في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عمِل بها الصحابة رضي الله عنهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت