وفي الحديث: مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَلْيَسْأَلْ اللَّهَ بِهِ ، فَإِنَّهُ سَيَجِيءُ أَقْوَامٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ يَسْأَلُونَ بِهِ النَّاسَ . رواه الإمام أحمد والترمذي ، وصححه والألباني ، وحسّنه الأرنؤوط بِمجموع طُرُقه .
وقال عمر: اقرءوا القرآن واطلبوا به ما عنده قبل أن يقرأه أقوام يطلبون به ما عند الناس . رواه ابن أبي شيبة .
والله تعالى أعلم .
(...(...(...السؤال...) ...)...)
هذا سائل يقول:خالي صوفي وأنا ولله الحمد على المنهج الصحيح ، وقلبي يحترق عليه عندما أراه مع كبار الصوفية في بلادنا ، فأريد الحل لهذه المشكلة .
(...الجواب...)
الحل في ثلاث:
الأولى: الدعاء له .
الثاني: دعوته ، وذلك بِبيان الحق له .
الثالث: لا تذهب نفسك عليه حسرات .
والله تعالى أعلم .
(...(...(...السؤال...) ...)...)
أريد أن تقول لي رأيك من خلال هذا الفعل وبالدليل من الكتاب والسنة بارك الله فيك"عندنا هنا في المغرب معقل الصوفية القبورين عند الإنتهاء من صلاة التراويح يبدؤون بالدعاء جماعة ويقولون فيه الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله لقد جاءت رسل ربنا بالحق الى آخر ما يقولون. وأنا حا ججت بعضهم بأن هذا الفعل عمل بدعي مستحدث ودليلي على ذلك أنه لم يرد في السنة المطهرة شيء يدل على الدعاء جماعة ومحتجا بالآية الكريمة"وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا"وأن ليس هنا أحد من الصحابة أو التابعين او غيرهم من سلفنا الصالح رضي الله عنهم قا م بهذ الفعل فأريد من فضيلة الشيخ الكريم أن يساعدني في جمع الأدلة الشرعية على بدعية هذا الفعل كي أستطيع إقناع العديد من الجهال على ترك هذا الفعل .وإلى الله المشتكى."
(...الجواب...)
في كل بلدٍ - بِحمد الله - خير وسُنّة ..
وأما ما ذكَرته فأقول: