فهرس الكتاب

الصفحة 965 من 8206

لاستعظموا ذلك، وهو ورب الكعبة عظيم شنيع.

لكن لو قيل لهم:

فلان يذهب للسحرة ...

أو فلان يتعلّم السحر ...

أو فلانة ذهبت للساحرة لتُحبّب زوجها إليها ...

أو فلان يطوف بالقبور ويدعو الأموات ...

أو فلان يقع في الشرك، ولديه شركيات ...

لما كان ذلك مستعظما!!

ولا شك أن المعصية والكبيرة مهما عظمت فإنها لا تبلغ حدّ الشرك ما لم يستحلّها فاعلها.

وصاحب الكبيرة تحت مشيئة الله إن شاء غفر له وإن شاء عذبه.

غير أن تعلّم السحر أو الذهاب إلى السحرة والرضا بما هم عليه كفرٌ بواح بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم.

قال عليه الصلاة والسلام:

من أتى كاهنا أو عرافا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم. رواه الإمام أحمد وغيره، وهو حديث صحيح.

ومن طاف بالقبور أو دعا الأموات فقد أحيا شريعة فرعون هذه الأمة أبي جهل

وأقام دين عمرو بن لحي الخزاعي، الذي رآه النبي صلى الله عليه وسلم يجر أمعائه في النار.

ومن مات على الشرك فهو خالد مخلدٌ في النار.

(إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ)

(إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء)

فهذا أعظم وأبشع وأشنع.

فالشرك أقبح القبائح وأعظم الذنوب.

فماذا لو قيل لك: هذا الناكح أُمّه؟

هل كنت تُطيق النظر إليه؟؟؟

أدع لك الجواب!

وثم ميزان مقلوب أو موازين مقلوبة ومختلة ...

غير أني أخشى الإطالة، ولعلي أكتب عنها لاحقا.

هل رأيتم عاقلا يُهمل مفاتيح بيته؟

إنه إن أهملها فلن يستطيع أن يفتح باب بيته

وإن أهملها ربما وقع في ضيق وحرج أحوج ما يكون إليها

وإن لم يتعاهدها ربما صدئت، وربما انكسرت أو تلِفَتْ

إذا لا بُدّ من العناية بالمفاتيح

ولا أريد هنا مفاتيح بيتك في هذه الدنيا

بل مفاتيح بيتك الذي في موطنك الأصلي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت