قال جابر رضي الله عنه: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكل البصل والكراث ، فَغَلَبَتْنَا الحاجة فأكَلْنا منها ، فقال: من أكل من هذه الشجرة المنتنة فلا يَقرَبَنّ مسجدنا ، فإن الملائكة تأذى مما يتأذى منه الإنس . رواه مسلم .
بل كان من تُوجَد به هذه الروائح يُطرد من مساجد المسلمين عقوبة له ، فلا يَحضر أماكن اجتماعاتهم من لا يَحترم شعورهم ، ولا يأتي مساجدهم من كان كريه الرائحة !
قال عمر رضي الله عنه: لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا وَجَدَ ريحهما من الرجل في المسجد أمَرَ به فأُخْرِجَ إلى البقيع . رواه مسلم .
كما يتّفق العقلاء على ضرر التدخين
والمدخنون يَشهدون بذلك .
فهم أول من يَشعر بضرره .. ويُحسّ بِخَطرِه
فَصُدُورُهم تغلي بسببه !
وثيابهم تحترق منه !
وأولادهم يُعانُون أثَره .
والإحصائيات شاهدة على ذلك ، ناطِقة به .
أخي المدخِّن ..
إن كان ولا بُدّ .. فليكن بِسِتْر .. وإذا بُليتُم فاستَتِروا
إن المجاهِر بالتدخين .. يَجمع بين المجاهرة بالمعصية ، وبين الضرر والإضرار !
فهو يُجاهر بمعصيته .. ويَضُرّ بِنفسه .. ويَضُرّ غيره ..
آما آن للمدخِّن أن يَكفّ عنّا أذاه ؟!
تحدثت في مقال سابق بعنوان:
عقول للبيع أو للتأجير ... لعدم التفرّغ
واليوم سوف أتحدّث عن نوعية أخرى من عقول بعض بني آدم، وذلك أن من الناس من يَزِن الأمور بعقله ، سواء فيما للعقل فيه مجال للنظر أو ليس له فيه مجال
في يوم من الأيام سُئلت عن حُكم إسبال الثياب للرجال ، فبيّنت الحكم . وذكرت أن الإسبال على نوعين: