فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 8206

إن كان مُجرّد إسبال فهو كبيرة من كبائر الذنوب ، وقد تُوعّد المسبل بوعيد شديد كما في صحيح مسلم .وإن كان للخيلاء فإنه بالإضافة إلى كونه كبيرة من كبائر الذنوب ، فإن الله لا ينظر إلى صاحبه يوم القيامة . وذكرت الأدلة ، وكلام بعض أهل العلم في التفريق بينهما وفق قواعد أصول الفقه .

وهو هنا

وكان السائل سأل لحاجة في نفسه ! وظن أنني أوافقه فيما يذهب إليه ! فلما رآني خالفته تغيّر وجهه، ثم بلغني فيما بعد أنه قال لبعض جلسائه: إيش هذا ؟! يُعذبني الله على خِرقة ؟!

فهذا منطق أعوج ! وهذا قياس بالعقل السقيم وليس السليم !

يا هذا ! هل يُعذّب الله المشرك لأجل أنه طاف حول شجرة أو حول حجر ؟! هل يُعذّب الله من ذبح دجاجة لغير الله بقصد التقرّب ؟! وهل ... وهل .. ؟

وعلى هذا قِس .

ما هكذا تُورد الإبل، وما هكذا تُورد النصوص ، إن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم لم يكونوا يغضبون ذلك الغضب الشديد إلا عندما تُعارَض السنة بأقوال الرجال أو بالآراء، وإن كانت تلك الأقوال من أقوال كبار الصحابة رضي الله عنهم

وما ذلك إلا لتعظيمهم لأقوال النبي صلى الله عليه وسلم ولسنّته عليه الصلاة والسلام

فقد رأى عبد الله بن المغفل رجلا من أصحابه يخذف ، فقال له: لا تخذف ، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكره أو قال: ينهى عن الخذف ، فإنه لا يُصطاد به الصيد ، ولا يُنكأ به العدو ، ولكنه يكسر السن ، ويفقأ العين ، ثم رآه بعد ذلك يخذف ، فقال له: أخبرك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكره أو ينهى عن الخذف ، ثم أراك تخذف ، لا أكلمك كلمةً .. كذا وكذا . رواه البخاري ومسلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت