"ميشل"صار يطلب من زوجته البحث عن عمل آخر!! سلامة لِدِينها!! وإبقاءً على رأسه!!
هذه القصة حدّثني بها مسلم أفريقي يُقيم في فرنسا، وقد شهِد بعض فصول القصة.
سُقت هذه القصة لطرافتها، من باب"الإحماض"الذي كان يقول عنه ابن عباس رضي الله عنهما.
فقد كان ابن عباس يقول لأصحابه إذا داموا في الدرس: أحمضوا. أي ميلوا إلى الفاكهة، وهاتوا من أشعاركم.
وعليكم البحث في طيّات القصة عن فائدة.
وصفه
ربُّه
بذلك
فقال: (لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ)
هذا من أوصاف النبي صلى الله عليه وسلم في القرآن.
(عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ) يشق عليه ما يشقّ عليكم، وما يُسبب لكم العَنت، وهو الحرج والمشقّة.
(حَرِيصٌ عَلَيْكُم)
وسبب ذلك الحرص رحمته بالمؤمنين ورأفته بهم.
وقد جاء في وصفه صلى الله عليه وسلم:
(مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ)
ولعلي أستعرض شيئا من حرصه عليه الصلاة والسلام على أمته.
فمن صور حرصه صلى الله عليه وسلم:
حرصه صلى الله عليه وسلم على أمته يوم القيامة:
قال عليه الصلاة والسلام: إذا كان يوم القيامة ماج الناس بعضهم في بعض - ثم ذكر مجيئهم إلى الأنبياء - فقال:
فيأتونني فأقول أنا لها، فأستأذن على ربي فيؤذن لي ويلهمني محامد أحمده بها لا تحضرني الآن فأحمده بتلك المحامد وأخر له ساجدا، فيقال: يا محمد ارفع رأسك وقل يسمع لك وسل تعط واشفع تشفع فأقول: يا رب أمتي أمتي ... الحديث. رواه البخاري ومسلم.
ودعوى الأنبياء يومئذٍ: اللهم سلّم سلّم.