فهرس الكتاب

الصفحة 757 من 8206

وفي يوم من الأيام دخل أحد المطاعم الفرنسية … حضرت"النادلة"لتُلبي له طلباته

طلب عدة أصناف لم يكن بينها"لحم الخنزير".

لمحته الفرنسية وهي تضع الطعام ، تأملت في وجهه … لا يبدو مُسلمًا .

لما وضعت الطعام بين يديه استأذنته بسؤال ، فأذن لها ، وطلب منها أن تجلس ليُحادثها .

قالت: هل أنت مسلم ؟

قال: لا .

قالت: لماذا لا تأكل لحم الخنزير ؟ المسلون وحدهم هم الذين لا يأكلونه .

رد عليها بسؤال: هل لحم الخنزير هو أحسن لحم ؟

قالت: طبعًا . لا

قال: هل هو الطعام الوحيد ؟

ردّت هي: لا .

قال: إذن هذه حُريّة ، وأنا آكل ما شئت !

ثم قال الدكتور الوثني للفرنسية النصرانية: أنتم ليس عندكم دِين !

قالت: كيف ذلك ؟

قال: من أين جاءتكم النصرانية ؟

أليس من الشرق ؟

ألستم تعتقدون أن عيسى وُلِد في فلسطين ؟

قالت: نعم .

قال: فهذا ليس دينكم ! هذا دين شرقي !

واليهودية دين شرقي !

فهذه أديان دخيلة عليكم !

ثم أردف قائلًا:

أنتم لا تُحبون الفلسطينيين . أليس كذلك ؟

قالت: نعم

قال: كيف تدّعون محبة السيد المسيح الذي وُلِد في فلسطين ، ولا تُحبّون أهل بلده ؟؟!!!

وضعت يدها على خدّها ، ثم حكّت رأسها ، وأطرقت في حيرة من أمرها !!!

عندها استغل الدكتور الوثني الموقف للدعوة لِدِينِه !!

فقال: كوني مثلي !

قالت: وكيف ؟

قال: نعبد ما شئنا !

ليس لنا رب واحد ولا إله معيّن !

نعبد النار … نعبد الحشرات … نعبد الأشجار !!

لا أحد يقول هذه ديانتنا !

انقلب رأس الفرنسية بعد هذا الحوار الذي لم يستغرق سوى دقائق أثناء تناول الوثني لوجبة طعام !

وفي المساء رجعت إلى بيتها وأخذت تناقش زوجها بما ناقشها به الوثني !

زوجها يُدعى"ميشل"

"ميشل"صار كل مساء يتعرض لنوبة صداع إثر نقاش حادٍّ بينه وبين زوجته .. التي يُصدع رأسها نتيجة نقاش الدكتور الوثني .. الذي أصبح يتردد على المطعم ، فقلب رأس الفرنسية ! فانقلبت رأسًا على عقب !

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت