فهرس الكتاب

الصفحة 6915 من 8206

قال عليه الصلاة والسلام: ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثمٌ ولا قطيعةُ رَحم إلاَّ أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن تُعَجَّل له دعوته ، وإما أن يَدَّخِرها له في الآخرة ، وإما أن يَصْرِف عنه مِن السوء مثلها . قالوا: إذًا نكثر ؟ قال: الله أكثر . رواه الإمام أحمد . وهو حديث صحيح .

قال نافع: قال ابن عمر: كان يُقال: إن لكل مؤمن دعوة مستجابة عند إفطاره ، إما أن يُعجل له في دنياه ، أو يُدّخر له في آخرته . قال: فكان ابن عمر - رضي الله عنهما - يقول عند إفطاره: يا واسِع المغفرة اغْفر لي . رواه البيهقي في شعب الإيمان .

رابعا: مما يُنَبَّه عليه في مثل هذا المقام: ما يَنتشر بين بعض الناس عبر رسائل الجوال أو رسائل البريد ، مِن تحميل الناس أمانة نشر هذا القول ، أو ذلك الذِّكْر ، وجعله أمانة في عُنُقه إلى يوم القيامة !

فهذا لا يَجوز لِمَا فيه مِن إلْزام الناس بِما لَم يُلْزمهم به الله ولا رسوله صلى الله عليه وسلم .

وتكليفهم بِما لم يُكلَّفُوا به .

والله تعالى أعلم .

(...السؤال...)

بغيت أتأكد من صحة هالكلام ودورته في المنتدى ما حصلته .

ذكر الله سبحانه وتعالى في آياته أشياء كثيرة ، وجاء العلماء ودققوا فيها فوجدوا توافقًا غريبًا ، نعرضه كما يلي: والرقم الأول هو عدد ذكرها والثاني الأمر المتعلق به

115 الدنيا

115 الآخرة

88 الملائكة

88 الشياطين

145 الحياة

145 الموت

50 النفع

50 الفساد

368 الناس

368 الرسل

11 إبليس

11 الاستعاذة من إبليس

75 المصيبة

75 الشكر

73 الإنفاق

73 الرضا

17 الضالون

17 الموتى

41 المسلمين

41 الجهاد

8 الذهب

8 الترف

60 السحر

60 الفتنة

32 الزكاة

32 البركة

49 العقل

49 النور

25 اللسان

25 الموعظة

8 الرغبة

8 الرهبة

16 الجهر

16 العلانية

114 الشدة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت