قال عليه الصلاة والسلام: ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثمٌ ولا قطيعةُ رَحم إلاَّ أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن تُعَجَّل له دعوته ، وإما أن يَدَّخِرها له في الآخرة ، وإما أن يَصْرِف عنه مِن السوء مثلها . قالوا: إذًا نكثر ؟ قال: الله أكثر . رواه الإمام أحمد . وهو حديث صحيح .
قال نافع: قال ابن عمر: كان يُقال: إن لكل مؤمن دعوة مستجابة عند إفطاره ، إما أن يُعجل له في دنياه ، أو يُدّخر له في آخرته . قال: فكان ابن عمر - رضي الله عنهما - يقول عند إفطاره: يا واسِع المغفرة اغْفر لي . رواه البيهقي في شعب الإيمان .
رابعا: مما يُنَبَّه عليه في مثل هذا المقام: ما يَنتشر بين بعض الناس عبر رسائل الجوال أو رسائل البريد ، مِن تحميل الناس أمانة نشر هذا القول ، أو ذلك الذِّكْر ، وجعله أمانة في عُنُقه إلى يوم القيامة !
فهذا لا يَجوز لِمَا فيه مِن إلْزام الناس بِما لَم يُلْزمهم به الله ولا رسوله صلى الله عليه وسلم .
وتكليفهم بِما لم يُكلَّفُوا به .
والله تعالى أعلم .
(...السؤال...)
بغيت أتأكد من صحة هالكلام ودورته في المنتدى ما حصلته .
ذكر الله سبحانه وتعالى في آياته أشياء كثيرة ، وجاء العلماء ودققوا فيها فوجدوا توافقًا غريبًا ، نعرضه كما يلي: والرقم الأول هو عدد ذكرها والثاني الأمر المتعلق به
115 الدنيا
115 الآخرة
88 الملائكة
88 الشياطين
145 الحياة
145 الموت
50 النفع
50 الفساد
368 الناس
368 الرسل
11 إبليس
11 الاستعاذة من إبليس
75 المصيبة
75 الشكر
73 الإنفاق
73 الرضا
17 الضالون
17 الموتى
41 المسلمين
41 الجهاد
8 الذهب
8 الترف
60 السحر
60 الفتنة
32 الزكاة
32 البركة
49 العقل
49 النور
25 اللسان
25 الموعظة
8 الرغبة
8 الرهبة
16 الجهر
16 العلانية
114 الشدة