فهرس الكتاب

الصفحة 7171 من 8206

ولأن بُغض الكافر مَبني على محادّة الكافر ومظاهرته لِربِّه تبارك وتعالى ، (وَكَانَ الْكَافِرُ عَلَى رَبِّهِ ظَهِيرًا) ، فبُغض الكافر لما يَحمله من مبدأ وعقيدة .

وهل يُمكن أن يُحب من نَسَب الصاحبة إلى الله والوَلَد ؟ وهل يُمكن أن يُحبّ من قال في الله قولًا عظيما تكاد السماوات والأرض يتفطّرن منه وتخرّ منه الجبال ؟ وهل يُمكن أن يُحب من قال في الله قولا عظيما ؟

رابعًا: الفَرَح بما أصاب الكفّار لأنهم كُفّار ، سواء كانوا مُحارِبين لنا أو مُسالمين . والفَرَح بما أصابهم من لوازِم الإيمان، وذلك أن مُصاب الكفّار نُصرة لأهل الإيمان، كما أن مُصاب أهل الإيمان رِفعة للكفّار

وبين الإيمان وبين الفرح بانخفاض الكُفر وأهله تَلازُم . فإن انكسار شوكة الكفّار فيها رِفعة لأهل الإيمان وتقَوٍّ لهم .

خامسًا: عندما تكون المسائل الشرعية مرتعا لكل مُتفيهق فإنك سوف تسمع ما تكاد تتقيأ منه ! وقد تسمع الكُفر الصريح بِحجة"حرية الفِكر"وهي حُرية الكفر !

ونِسبة الأفعال إلى الطبيعة هذا من دِين وعقائد عُباد الطبيعة ! وإلا فإن الطبيعة الجامدة الهامدة لا يُمكن أن يكون لها غضب ولا تصرّف، وأي فَرْق بين أهل الجاهلية الأولى وبين أهل الجاهلية الحديثة ؟!

فأهل الجاهلية الأولى نَسَبُوا الأفعال إلى النجوم والكواكب ! وأهل الجاهلية الحديثة نَسَبُوا الأفعال إلى الطبيعة ! فلا فرق بين جاهليتين ! والله المستعان .

79-ما يُزعم أنه أصوات المعذّبين في نار جهنم

(...السؤال...)

هذا هو الخبر:

هذا ما قاله الدكتور أساكوف: أنا لا أومن بأي ديانة لكن آمنت بالنار بعد هذه الحادثة,كنا نحفر في احد الأراضي للتنقيب عن شيء حتى وصلنا إلى عمق ووصلت درجة الحرارة إلى 2000 فهرنايت وسمعنا أصوات وصراخ وصوت زفير أشبه بصوت النار....

(...الجواب...)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت