فهرس الكتاب

الصفحة 256 من 8206

وينظرون إلى من تسبب في حادث سير على أنه سائق غشيم لا يُحسن التصرّف ، ولكن الناظر هذه النظرة يفتقد إلى تلك الشفافية التي نظر بها السلف أبعد مما هو ظاهر للعيان .

وينظر الزوج إلى زوجته على أنها تغيّرت طباعها أو ساءت أخلاقها ، دون التأمل في الذّّنب الذي تسبب في ذلك .

كما تنظر الزوجة إلى زوجها على أنه تغيّر طبعه أو ساء خُلُقه ، دون النظر في الذنوب التي هي السبب في ذلك .

فكم نحن بحاجة إلى تلك النظرة الفاحصة التي ننظر بها إلى ذنوبنا قبل كل شيء .

فإذا وقعت مصيبة أو نزلت نازلة أو ساءت أخلاق من يتعامل معنا من أهلٍ وأصحاب وجيران فلننظر في ذنوبنا الكثيرة: من أيها أُصبنا ؟

أمِنْ ارتكاب ما حرّم الله ؟

أم مِن تضييع فرائض الله ؟

أم مِن تخلّفنا عن صلاة الفجر ؟

أم مِن السهر المُحرّم ؟

أم مِن إدخال ما حرم الله إلى البيوت من صور ومعازف ، وغيرها من وسائل تجلب الشياطين ، وتتسبب في خروج الملائكة ؟

أم مِن الأسفار المُحرّمة . سعيا في الأرض فسادا ؟

أم مِن ضعف مراقبتنا لله عز وجل ؟

أم ... أم ...

وتعدّ وتغلط ... مِن كثرة الذنوب العامة والخاصة .

أحببت تذكير نفسي وإخواني وأخواتي .

( وَمَا أُبَرِّىءُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّيَ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ )

فرُحماك ربنا رُحماك

وعاملنا ربنا بلطفك الخفيّ

وعاملنا بعفوك وكرمك يا أكرم الأكرمين .

55-لم تُبْنَ لهذا.!!

بدأت تنتشر في الآونة الأخيرة ظاهرة - إن صحّ تسميتها ظاهرة - ألا وهي كثرة الإعلانات على أبواب المساجد ، ومرافقها ، كالبرّادات ودورات المياه ، ونحوها ، مما هو محذور شرعأً ومنهي عنه ، إضافة إلى تشويه جدران المساجد وواجهاتها .

ومن الإعلانات التجارية على سبيل المثال:

1-نقل طالبات ‍ومعلمات بسيارات فاخرة !

2-بدء التسجيل بمدارس ( … ) الخاصة !

3 -أثاث للبيع !

ومن الإعلانات الخاصة:

1-فقدان إقامة !

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت