(...السؤال...)
إذا كان المجلس فيه أخلاط مسلمين وغيرهم ( ممكن مسلم واحد)
فكيف تكون صفة السلام عليهم ؟
(...الجواب...)
إلقاء السلام على مَجْلِس فيه خليط مِن المسلمين ومِن الكُفَّار .
ففي هذه الحالة يُسَلِّم ويَقصد بِسَلامه المسلمين .
قال الإمام البخاري: باب التَّسْلِيم في مَجْلس فيه أخْلاط مِن المسلمين والمشركين .
ثم رَوَى بإسناده إلى أسامة بن زيد رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم مَرَّ بِمَجْلِسٍ فِيهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنُ سَلُولَ وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ فَإِذَا فِي الْمَجْلِسِ أَخْلاطٌ مِنْ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُشْرِكِينَ عَبَدَةِ الأَوْثَانِ وَالْيَهُودِ وَالْمُسْلِمِينَ وَفِي الْمَجْلِسِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ فَلَمَّا غَشِيَتْ الْمَجْلِسَ عَجَاجَةُ الدَّابَّةِ خَمَّرَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ أَنْفَهُ بِرِدَائِهِ ثُمَّ قَالَ: لا تُغَبِّرُوا عَلَيْنَا ! فَسَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ . الحديث .
والحديث رواه مسلم أيضا ، فهو مُتَّفَق عليه .
قال النووي: وَيَجُوز الابْتِدَاء بِالسَّلامِ عَلَى جَمْع فِيهِمْ مُسْلِمُونَ وَكُفَّار ، أَوْ مُسْلِم وَكُفَّار ، وَيَقْصِد الْمُسْلِمِينَ لِلْحَدِيثِ السَّابِق أَنَّهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَلَّمَ عَلَى مَجْلِس فِيهِ أَخْلاط مِنْ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُشْرِكِينَ . اهـ .
ونَقَل عنه ابن حجر قولَه: السُّنَّة إِذَا مَرَّ بِمَجْلِسٍ فِيهِ مُسْلِم وَكَافِر أَنْ يُسَلِّم بِلَفْظِ التَّعْمِيم ، وَيَقْصِد بِهِ الْمُسْلِم .
والله تعالى أعلم .
(...السؤال...)
نسمع الكثير من طلبة العلم ينهون عن بعض أهل العلم ويقولون بأن عندهم أخطاء
طبعا أنتم تعرفون يا شيخنا هذه الأقاويل
المهم سؤالي: