النوع الأول: يُذكَّر فيها الغافل ، ويُعلَّم فيها الجاهل ؛ فهذه لا شيء فيها إذا لم ترتبط بِزمان أو مكان مُعيَّن .
والنوع الثاني: ما يَكون فيها ترتّب أُجور ، أو تَوَقّع حدوث شيء في الْمُسْتَقْبَل ؛ فهذه لا يَجوز نشرها ، ولا اعتقاد ما فيها .
ولا يَجوز إلْزَام الناس بما لَم يُلزِمهم به الله ورسوله صلى الله عليه وسلم . كأن يُقال: أستحْلِفُك بالله أن ترسلها .. أو أمانة في عُنُقك .. ونحو ذلك .
كلّ هذا لا يَجوز لِما فيه مِن إلْزَام الناس بما ليس بِلازِم . والناس في سَعة مِن أمْرِهم فَلِماذا يُضيَّق عليهم ؟
ومن هذا الباب جاء النَّهْي عن النَّذْر ، لِمَا فيه مِن إلْزَام الإنسان نفسه بما ليس بِلازم .
والله تعالى أعلم .
(...(...(...السؤال...) ...)...)
سؤال: مع تطور التقنية انتشرت ظاهرة إرسال الرسائل القصيرة عبر الهاتف الجوال ويقوم بعض الاخوة بإرسال رسائل من قبيل (صلي على محمد وآل محمد عشر مرات وأرسل هذه الرسالة لعشرة أشخاص، أمانة في عنقك ليوم القيامة) فهل هذه تعد أمانة حقًا؟
وما حكم عدم إرسال الرسالة لعشرة أشخاص مع العلم ان الرسالة تكلف شيئًا من المال ولسنا نتحدث عن كلفة الرسالة ولكن عن اصل العمل 00فكيف تكون أمانة تفرض عليه؟
(...الجواب...)
تحميل الناس مسؤولية نشر مثل هذه الرسالة وإلزامهم بما لم يُلزمهم به الله . كأن يقول المرسل: أمانة أن تُرسلها إلى عشرة أو يقول: أمانة في عنقك، ونحو هذه العبارات .
وهذا كله من باب إلزام الناس بما ليس لازم. ولا يجوز مثل هذا القول لما فيه من البدِعة، والأمانة شأنها عظيم
وسواء كان ذلك بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ، أو كان ذلك بذِكرٍ أو بفضل سورة ونحو ذلك. والله أعلم
(...(...(...السؤال...) ...)...)
طريقه أكثر من رائعه لذكر الله والإستغفار..