فهرس الكتاب
(...الجواب...) أولًا: لا يصِحّ أن يُقصر تفسير القرآن على العِلْم التجريبي ، فإن ما يُقال عنه حقائق علمية ، ليست ثابتة كثبوت حقائق القرآن ، بل هي قابلة للتغيّر ، فإذا جعلناها هي تفسير القرآن ، عرّضنا القرآن للتكذيب إذا ما ثبت مستقبلا خِلاف ذلك .
ثانيا: ليست عِزّة الأمة وتمكينها في"ربط العلم بالدِّين"فحسب ، بل هي بالعودة إلى الدِّين ، والأخذ به كاملا من غير تجزئة ، ولا إيمان ببعض وكُفر ببعض .
ثالثا: أطفال الأنابيب مِن عَبث البشر ! وهو أمْر لا يُقِرّه الإسلام .
وللمجمع الفقهي أبحاث حول هذه المسألة الحادثة ، ويَرى المجمع منع استخدام مثل هذه الطُّرُق لِمَا فيها من اختلاط الأنساب ، وهو أحد الأسباب في تحريم الزنا .
(...السؤال...) سورة خالية من سبعة أحرف !!!
كتب قيصر الروم كتابا إلى خلفاء بني العباس وجاء فيه
(( جاء في كتاب الإنجيل أنه من قرأ سورة خالية من سبعة أحرف ، حرم الله جسده من نار جهنم ، وهذه الأحرف عبارة عن:
ث ، ج ، خ ، ز ، ش ، ظ ، ف ))
وفحصنا كثيرا فلم نعثر على هكذا سورة في كتب التوراة والزبور والإنجيل ، فهل يوجد في كتابكم السماوي تلك السورة ؟
فجمع الخليفة العباسي جميع العلماء وعرض عليهم السؤال فعجزوا عن الجواب
وأخيرا طرحوا هذا السؤال على الإمام الهادي فأجاب عليه السلام قائلا: هذه السورة هي سورة الحمد التي تكون خالية من الأحرف السبعة .
فسألوا الإمام ما فلسفة خلو هذه السورة من الأحرف السبعة ؟ فأجاب الإمام عليه السلام: إن حرف (ث) إشارة إلى الثبور ،
وحرف ( ج ) إشارة إلى الجحيم ،
وحرف ( خ ) إشارة إلى الخبث ،
وحرف ( ز ) إشارة إلى الزقوم ،
وحرف ( ش ) إشارة إلى الشقاوة ،
وحرف ( ظ ) إشارة إلى الظلمة ،
وحرف ( ف ) إشارة إلى الآفة .