فهرس الكتاب

الصفحة 2917 من 8206

ما حكم قول: ما حكم الشرع .. أو: ما حكم الدِّين .. ؟

والله تعالى أعلم .

(...(...(...السؤال...) ...)...)

الاخت التي كنت قد اخبرتك بها من قبل انها تصلي القيام بسورة البقرة ثم يلحق عليها الفجر فتكمل الصلاة بها في سنتي الفجر وصلاة الصبح وقد كنت اخبرتني انها ليست بدعة ولكن نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم كان يخفف ركعتي الفجر..ومن الافضل اتباع نهجه ..وفهمت من جوابك ان الامر فيه سعة..

الجديد الان انها تركت صلاة القيام وفترت عنها وماعادت تصليها تقوم فقط لصلاة الفجر وتصليهما ايضا بسورة البقرة كاملة..يعني ركعتي الفجر والصبح..وعندما سألتها لما تركتي القيام اعتذرت لي باعذار واهية..

فعلى حد علمي ان صلاة القيام فيها سعة ويصلي المسلم فيها باي من السور شاء وماشاء من الوقت اما صلاة الفجر والصبح فلم يثبت على حد علمي ان النبي عليه الصلاة والسلام والصحابة الكرام انهم سنوا هذه السنة او هذا الامر..او فعلوا هذا ..وهي تدوام عليها وليس فقط من وقت لاخر..

اخاف يا شيخ ان تحمل نفسها مالا تطيق بهذه الطريقة واخاف عليها من الابتداع واخاف عليها ان تنتكس عن صلاة الفجر ايضا..ونصحتها ولكن تقول انها ترتاح بهذه الطريقة وانها ان لم تصلي هكذا بسورة البقرة فلن تقرأها في وقت اخر..

فبما انصحها يا شيخ؟؟

(...الجواب...)

إذا كان ذلك في صلاة القيام ثم تُكمل القراءة في صلاة الفجر ، فلا يُعتبر من البِدع ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم حثّ على قراءة سورة البقرة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت