يُمنع مثل هذا القول إذا كان على سبيل التعظيم المؤدِّي إلى الغلو ، فإن سبب قوله عليه الصلاة والسلام: السيد الله تبارك وتعالى . ما قاله له وفد بني عامر ، فإنهم قالوا له عليه الصلاة والسلام على سبيل التعظيم: أنت سيدنا . فقال: السيد الله تبارك وتعالى . قلنا: وأفضلنا فضلا ، وأعظمنا طَولا . فقال: قولوا بِقولكم - أو بعض قولكم - ولا يَسْتَجْرِيَنّكم الشيطان .
ولعل المقصود بـ"الكَونين"العالم العلوي والسفلي ، عالم الملائكة وعالم الإنس والجن .
قال ابن كثير في قوله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) :
والمقصود من هذه الآية أن الله سبحانه وتعالى أخبر عباده بِمَنْزِلة عَبْدِه ونَبِيِّه عنده في الملأ الأعلى ، بأنه يُثْنِي عليه عند الملائكة المقربين ، وأن الملائكة تُصَلِّي عليه ، ثم أمر تعالى أهل العالم السُّفْلي بالصلاة والتسليم عليه ؛ ليجتمع الثناء عليه من أهل العالمين العلوي والسفلي جميعا . اهـ .
والله تعالى أعلم .
(...السؤال...)
ما شرح هذا الحديث ؟؟