فهرس الكتاب

الصفحة 3450 من 8206

يُمنع مثل هذا القول إذا كان على سبيل التعظيم المؤدِّي إلى الغلو ، فإن سبب قوله عليه الصلاة والسلام: السيد الله تبارك وتعالى . ما قاله له وفد بني عامر ، فإنهم قالوا له عليه الصلاة والسلام على سبيل التعظيم: أنت سيدنا . فقال: السيد الله تبارك وتعالى . قلنا: وأفضلنا فضلا ، وأعظمنا طَولا . فقال: قولوا بِقولكم - أو بعض قولكم - ولا يَسْتَجْرِيَنّكم الشيطان .

ولعل المقصود بـ"الكَونين"العالم العلوي والسفلي ، عالم الملائكة وعالم الإنس والجن .

قال ابن كثير في قوله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) :

والمقصود من هذه الآية أن الله سبحانه وتعالى أخبر عباده بِمَنْزِلة عَبْدِه ونَبِيِّه عنده في الملأ الأعلى ، بأنه يُثْنِي عليه عند الملائكة المقربين ، وأن الملائكة تُصَلِّي عليه ، ثم أمر تعالى أهل العالم السُّفْلي بالصلاة والتسليم عليه ؛ ليجتمع الثناء عليه من أهل العالمين العلوي والسفلي جميعا . اهـ .

والله تعالى أعلم .

12-ما صحة حديث( ان الله حبس عن مكة الفيل)- فَإِنَّهَا لاَ تَحِلُّ لأَحَدٍ كَانَ قَبْلِي

(...السؤال...)

ما شرح هذا الحديث ؟؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت