فهرس الكتاب

الصفحة 2990 من 8206

كما لا يجوز تخصيص ليلة الجمعة بقيام ، ولا يومها بصيام ، لقوله عليه الصلاة والسلام: لا تختصّوا ليلة الجمعة بقيام من بين الليالي ، ولا تخصوا يوم الجمعة بصيام من بين الأيام إلا أن يكون في صوم يصومه أحدكم . رواه مسلم .

وإذا كنت تقوم غير ليلة الجمعة بحيث تكون تقوم بحسب الاستطاعة فلا بأس إذا قمت ليلة الجمعة أن تُصلي ، أما أن تخصّها بقيام من بين الليالي فهذا الذي وَرَد فيه النهي .

كما أنه لا يُشرع لك تخصيص القراءة ليلة الجمعة بسورة الكهف ، وإن كانت تُشرع قراءتها ليلة الجمعة أو يوم الجمعة ، إلا أن تخصيص الصلاة بها ليس من عمل النبي صلى الله عليه وسلم ولا عمل أصحابه رضي الله عنهم .

وقد نصّ الإمام الشاطبي في"الاعتصام"على أن مثل هذا الفعل من البِدع . قال في كلام له طويل عن البدع الإضافية:

ومن ذلك تخصيص الأيام الفاضلة بأنواع من العبادات التي لم تشرع لها تخصيصا كتخصيص اليوم الفلانى بكذا وكذا من الركعات ، أو بصدقة كذا وكذا ، أو الليلة الفلانية بقيام كذا وكذا ركعة ، أو بختم القرآن فيها ، أو ما أشبه ذلك . اهـ . والله تعالى أعلم .

57-ما رأيك بـ"يوم محمد بدلًا من يوم فالنتاين"

(...(...(...السؤال...) ...)...)

يوم محمد بدلا من يوم فالنتاين

استغل الطلبة ذكرى الفالنتين في الرابع عشر من فبراير، ليطرحوا مفهوما جديدا للحب تحت شعار"ياللا نحب زي نبينا".. ليس اعترافا بقدسية الحب الذي أقرّه القس فالنتين ، ولكن من باب إسلامنا أولى...

لماذا يوم محمد؟!..

يستند الشباب في مشروعهم على فكرة أنه ليس هناك من هو أحق بأن نضرب به المثل في الحب من سيدنا محمد (صلى) فالرسول لم يقم بعلاقة حب خارج نطاق الزواج ، ورغم ذلك كانت دروس الرومانسية تؤخذ من علاقته بزوجاته. كما أن حب القديس فالنتين في رأيهم اقتصر على العلاقة بين الجنسين أما في الإسلام، فكانت صورة الحب أشمل بكثير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت