وهكذا جاءت فكرة أن الاحتفال بـ (Mohammad s day) هو التعبير الأصدق عن الحب وأرجعوا هذا إلى عدة أسباب..
أولا - أن الرسول (صلى) كان رمزا لشمولية الحب ومصداقيته، فحبه لم يقتصر على أحد أنواعه دون الآخر، ولكن شمل كل من أحاطوه. وكان لنا نموذجًا للعبد الصادق والمحب مع ربه
ثانيا- أن إطلاق هذا الاسم على الفالنتين يضفي قدسية على هذا الاحتفال، لتكون مانعا أمام أي مظاهر من شأنها تشويه هذه المشاعر النبيلة.
ثالثا- هذه الفكرة هي حافز قوي يدفع الشباب إلى التمسك بدينه والاقتناع بأن ثقافتنا قادرة على استيعاب كل الثقافات الأخرى وتصديرها بشكل أمثل وبصورة فيها حفاظ علي هويتنا.
مش بدعة
ومن الناحية الشرعية ، أكد الموقع أن الفكرة ليست بدعة ، حيث أنك لم تحدد وقتتا محددا للاحتفال به كل عام ، ولكن تم إطلاق الفكرة يوم الفالنتين لاستغلال الحدث ليس إلا...
وطرح الشباب عددًا من الأساليب العملية لنشر الفكرة ، مثل تداول الرسائل الإلكترونية التي تشرح فكرة اليوم والهدف منه ، سواء بين الأصدقاء أو على المجموعات البريدية ، وكذلك إرسال SMS لموبايلات الصحاب والأهل فيها كلمات عامة عن معنى الحب الحقيقي ..
و Mohammad s day.
فما رأيك بهذا القول والعمل ؟
(...الجواب...)
أولًا: ينبغي أن يُعلم أن البدع عادة تنشأ صغيرة ، ويكون الدافع عليها ابتداء القُربة والطاعة ، ثم ما تلبث أن تكبر حتى تكون بليّة على الأمة .
روى الدارمي وابن وضاح في البدع أن ابن مسعود - رضي الله عنه - دخل على أقوام يُسبّحون بالحصا في مسجد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال: ما هذا الذي أراكم تصنعون ؟ قالوا يا أبا عبد الرحمن حصًا نعدّ به التكبير والتهليل والتسبيح ! قال: فعدوا سيئاتكم فأنا ضامن ان لا يضيع من حسناتكم شيء ويحكم يا أمة محمد ! ما أسرع هلكتكم ! هؤلاء صحابة نبيكم صلى الله عليه وسلم متوافرون ، وهذه ثيابه لم تَبْلَ ، وأنيته لم تُكسر .