الأول: إذا كُنت لا تستطيع أن تشتري رصاصة لفلسطيني ، فلا تدفع ثمن رصاصة ليهودي .
والثاني: قاطعوهم .. إنهم يقتلوننا بأموالنا .
وقبل يومين سمعت عن قضيتين لهما صلة بالموضوع:
الأولى: لطفلة في ثاني ابتدائي اشترت أحد أنواع الحلوى الأمريكية ( شوكولاتة ) وبمجرّد أن دخلت الفصل قالت لها زميلاتها: حق اليهود ! فرجعت بسرعة وأعادتها من حيث اشترتها !
والثانية: لمعلِّمة في موقع توجيه تقول: ما أقدر أتخلى عن ( الشوكولاته ) الأمريكية !
تقديم شهوات النفس ورغباتها على نصرة إخوانها !
فأكبرت الطفلة وصغُرت في عيني ( المُعلِّمة ) ونسأل الله أن يرد كيد العدو في نحره .
(...السؤال...)
ما رأيكم في المقاطعة الاقتصادية لليهود والأمريكان وأي دوله تتعاون معهم بشكل سافر ؟
خاصة وأن البعض يقول: إنه لا يجب أن نقاطع لأن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتعامل مع اليهود ؟
(...الجواب...)
صحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم تعامَل مع اليهود ، إلا أننا لا نقول بتحريم البضائع ولا بتحريم التعامل مع اليهود والنصارى ، وإنما هذا من باب استعمال ما في وِسعنا من باب إضعاف عدوّنا ، خاصة من يُسفِر عن وجه قبيح في حرب الإسلام والمسلمين .
وسبق بيان حكم مقاطعة المنتجات الأمريكية واليهودية
وأن استخدام المقاطعة سلاح عُرِف في زمن النبي صلى الله عليه وسلم .
كما أن أمم الأرض اليوم تستعمل هذا السلاح ضد أعدائها ، فالهندوس انتصروا لِديانتهم ولآلتهم ! ( البَقَر ) وطالبوا بإغلاق جميع المطاعم التي استخدمت ( شحوم الآلهة ) !!!
وقد صنعوا هذا وطالبوا به رغم ما بينهم وبين اليهود من علاقة حميمة !