ومن وجهة نظري أن الزوج الذي يرفض الحجاب غير مرضي الدِّين ، والنبي صلى الله عليه وسلم جَعَل الميزان في قبول الخاطب وردّه هو تقوى الله وحسن الخُلُق ، فقال عليه الصلاة والسلام: إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه ، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض . رواه الترمذي .
وأما إقناعه بذلك فتوضّح له الأدلة الدالة على وجوب الحجاب، وأنه طاعة لله بل هو فرض وليس نفل، وأنه إذا رضي بذلك فسوف يُبارِك الله له في أهله وماله وولده .
ومن لم يَرضَ به فلا يُبارَك له في ذلك، وليحذر من شؤم المعصية، وليَعلم أن من ردّ أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه على خطر عظيم
قال الله عز وجل: ( فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ) أي أمر النبي صلى الله عليه وسلم .
والله تعالى أعلى وأعلم
(...السؤال...)
انا التزم بلبس الحجاب الشرعي حيث انني منتقبة ولا اظهر وجهي لاقاربي ولا لاي رجل .. لكن في العزائم او عندما ازور صديقاتي البس عباءة مزينة .. ويصادف ان يسلم علي الرجال لكن من بعيد بحكم القرابة ولا يعدو السلام والسؤال عن الحال (( وانا مغطية وجهي ) )هل علي اثم واكون من الكاسيات العاريات ؟؟
الاجابه:
إذا كان ذلك في أوساط النساء ، فلا بأس بها ، وكذلك إذا كان يُسلَّم على المرأة من بعيد - سلام دون مُصافحة للرجال الأجانب - ولا تحدث فتنة ولا لَفْت أنظار بذلك اللباس ، وكان ذلك داخل البيوت ، فأرجو أنه لا بأس به .
والله تعالى أعلم .
(...السؤال...)
ما حكم الأواني ( الصواني ) ذات اللون الفضي والذهبي المنتشرة في الاسواق ؟ لا ادري ان كان يدخل فيها فضة او ذهب رغم ان بعضها مع الاستعمال يصدأ