فهرس الكتاب

الصفحة 362 من 8206

وكان يتطيّب لإحرامه ، وإذا حلّ من إحرامه ، كما حكته عنه عائشة رضي الله عنها ، والحديث في الصحيحين .

قالت عائشة رضي الله عنها: كنت أطيب النبي صلى الله عليه وسلم عند إحرامه بأطيب ما أجد . رواه البخاري .

ولما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم طيبًا أحب الطيّبات والطيبين .

سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الناس أحب إليك ؟ قال: عائشة فقيل: من الرجال ؟ فقال: أبوها . قيل: ثم من ؟ قال: عمر بن الخطاب ، فعدّ رجالا .

فما كره الطيب أو النساء إلا منكوس الفطرة !

وما على العنبر الفوّاح من حرج = أن مات من شمِّه الزبّال والجُعلُ !!

وأحب صلى الله عليه وسلم الصلاة ، حتى إنه ليجد فيها راحة نفسه ، وقرّة عينه .

فقد كان عليه الصلاة والسلام يقول لبلال: يا بلال أرحنا بالصلاة . رواه الإمام أحمد وأبو داود .

بل إن الكفار علموا بهذا الشعور فقالوا يوم قابلوا جيش النبي صلى الله عليه وسلم: إنه ستأتيهم صلاة هي أحب إليهم من الأولاد . رواه مسلم .

وشُرعت يومها صلاة الخوف .

فهذا الشعور بمحبة الصلاة علِم به حتى الكفار !

ومن أحب شيئا أكثر من ذِكره ، وعُرِف به .

وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب الحلواء والعسل . رواه البخاري ومسلم .

وكان صلى الله عليه وسلم يحب الزبد والتمر . رواه أبو داود .

وما هذه إلا أمثلة لا يُراد بها الحصر .

ولكن السؤال الذي يطرح نفسه:

هل نجد الشعور الذي وجده أنس بن مالك رضي الله عنه الذي أحب ما أحبه رسول الله صلى الله عليه وسلم تبعًا لمحبته لرسول الله صلى الله عليه وسلم ؟

اللهم صلّ وسلم وزد وبارك على عبدك ورسولك محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وأصحابه .

89-مواقف بطولية لشباب الأمّة..

كثيرة هي المواقف البطولية المشرقة التي سطّرها شباب أمة الإسلام

فكم سطّروا بدمائهم أسطر التاريخ ، وتسنّموا ذُرى المجد .

يرسمون لوحات البطولات ، ويُشيدون بناء المعالي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت