فهرس الكتاب

الصفحة 4696 من 8206

سئل الشيخ حفظه الله هذا السؤال:كثيرًا ما يتردد على ألسنة البعض قول:"و حياة الله"أو"و غلاة الله"أو"لخاطر الله: و تعني و معزة الله و غلاته"هل تجوز مثل هذه الألفاظ و الحلف بها ؟؟؟ وبارك الله فيكم شيخنا الفاضل و جزاكم الجنان

(...الجواب...)

الله سبحانه وتعالى هو الحي القيوم ، ففي آيات كثيرة جاء ذِكْر حياة الله تبارك وتعالى ، كقوله تعالى: (اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ) وقوله: (هُوَ الْحَيُّ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ) .هو الحي الذي لا يموت، وحياته أكمل حياة، قال عليه الصلاة والسلام: إن الله عز وجل لا يَنام ولا يَنبغي له أن يَنام . رواه مسلم . ومثل هذا الحلف ما يقوله ابن القيم رحمه الله: وحياة ربِّك ... فلا إشكال في ذلك ولا حرج . وكذلك الحلِف بِـ"عِزّةِ الله"أو بِـ"جَلال الله".أما الحلف أو الاستِحلاف بـ"خاطر الله"فهذا لا يَجوز ؛ لأن أسماء الله وصِفاته تَوقِيفِيَّة ، فلا يُثبَت له شيء إلا بِدليل ، ولم يَدلّ الدليل على إثبات ( الخاطر ) لله تبارك وتعالى .والله تعالى أعلم .

(...السؤال...)

سؤالي شيخ حول قضية الدعوة ..فأنا مثلا إن تبنيت أحد الاخوة الذين يجهلون كل شئ في الدين و أردت أن أبتدئ معه من الصفر في الدعوة من الصلاة و الصيام مثلا .. فهل ابتدئ تدريجيًا بحيث أبتدئ مثلا بالصلاة لمدة شهر و بعدها بالصيام .. الخ أم أني أعطيه الأحكام الأساسية كاملة مرة واحدة ؟ و إن سألني أثناء سيرنا التدريجي في أي حكم كالموسيقى مثلا هل أعطيه الحكم الصحيح مرة واحدة أم أتريث بحيث أنه لا زال حديث عهد بالإلتزام ؟

(...الجواب...)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت