فالاستغناء عن الخادمات مطلبٌ مُلِحّ من مطالب التربية الجادّة، عدا أصحاب الظروف الخاصة.
وأخيرًا إليك أختي المسلمة:
أنتِ يا أمل الأمة، ويا ذُخرها، ويا حاميةَ العرين، ويا مُربيّة الأجيال، ويا سليلة المجد.
أنتِ للمجدِ والمجدُ لكِ.
أنت للإسلام حصنٌ حصين، وإذا شئتِ فأنتِ فِتنةٌ مُتحركة.
فاختاري لنفسك، فأنتِ اليوم صاحبةُ القرار.
أختاه دونكِ حاجزٌ وسِتارُ ولديكِ مِن صِدقِ اليقينِ شِعارُ
عودي إلى الرحمن عودًا صادقًا فَبِهِ يزولُ الشرُّ والأشرار
أختاه: هلا تذكرتي سوقَ الجنة؟ فتتركي من أجله أسواق الدنيا إلا لحاجة ماسّة.
وختامًا:
أزجي الشكر الجزيل لصاحب فكرة هذه المحاضرة لإمامِ هذا المسجد.
وأُثنّي بالشكر للأخوات اللواتي كتبن عما يرينه ويعلمنه من منكرات وفتن الأسواق
فمن لا يشكر الله لا يشكر الناس. سائلًا الله أن يجزي الجميع خير الجزاء.
وأن يجعل ذلك في ميزان حسناتهن، وأن يجعلهن هاديات مهديات وسائرَ نساءِ المسلمين.
وأن يوفق أولياء الأمور للأخذ على أيدي نسائهم، وأن يأطروهن على الحق أطرا.
بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له.
وأشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا عبده ورسوله.
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ)
(يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا)