وقد قال الله عز وجل في الأقربين: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ آبَاءكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاء إَنِ اسْتَحَبُّواْ الْكُفْرَ عَلَى الإِيمَانِ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ )
وقال في الأبعدِين: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ )
فلا يحملنا بغضنا لصدّام أن نوالي أمريكا
كما لا يحملنا بغضنا لأمريكا أن نُحب صدّام
إذًا نحتاج في مثل هذه الظروف الحَرِجة إلى العدل وإلى الاتزان في الأقوال والأفعال .
وأن نَزِن أفعالنا بل وأقوالنا في ميزان الشرع .
والله أسأل أن يرد كيد العدو في نحره
وأن يرمي الظالمين بالظالمين وأن يُخرج المسلمين من بين أيديهم سالمين
وأن يكفينا شر الأشرار ، وأن يصرف عنا كيد الفجار .
اللهم إنا نجعلك في نحور أعدائنا ، ونعوذ بك اللهم من شرورهم .
وجوههم ترهقها قترة ...
وتعلوها غبرة ...
قد ارتدوا لباس الذل ...
يوم أن ارتدّوا عن دينهم ...
قد اصفرّت وجوههم ...
لا يدرون ما مصيرهم ...
تدور أعينهم كالذي يُغشى عليه من الموت ...
ظنوا أنه قد أحيط بهم ...
ضاقت عليهم الأرض بما رحبت ...
وضاقت عليهم أنفسهم ...
تنكّرت لهم الأرض فما هي أرض بلادهم التي يعرفون ...
لا يستطيع أحدهم أن يبتلع ريقه ...
يرى أحدهم أن بينه وبين الموت لحظة ...
بل يرى الموت رأي عين ...
الدنيا تدور أمام ناظريه ... والأحداث تتسارع في مخيّلته ...
وذاكرته قد أدارت سنيّ عمره ...
يتمتم ... يلعن الشيوعية ويلعن روسيا ...