إذًا لِنعلم علم يقين أن ما تقوم به الولايات المتحدة في العراق ليس بهدف تخليص العراق من قيادته !
بل إن ما تتبجّح به دول الصليب من عدالة وحرية وديموقراطية باتت رهينة القيد ، مكشوفة الوجوه ، ساقطة القناع !
فهذه الولايات المتحدة تتخذ قرار الحرب بعيدًا عن مجلس أمنهم وهيئة أممهم !
ولا يُشاركها في هذه الحرب القذرة على المدن سوى حامية الصليب ودافعة الحملات الصليبية سابقا ( بريطانيا )
الثالثة: عقبى الحرب .
سبق أن كتبت موضوعأً بعنوان: من ذا الذي لا يخاف منها ..؟
وهو هنا
وعقبى الحرب:
كوارث ودمار
وقتلى وأسرى وجرحى
وقد أُعلِن اليوم السبت 19/1/1424 هـ عن سقوط خمسين مدنيًا ضحية لهذه الحرب القذرة .
ومن عُقبى الحرب مئات من المشرّدين
والأضر هو انتشار التنصير في المخيمات تحت شعارات الإغاثة والعلاج !
وقد أحسن صاحب كتاب"التنصير - تعريفه - أهدافه - وسائله ... ) حينما قال:"
ولقد تنبّه المؤتمرون في مؤتمر"كلورادو التنصيري"إلى ضرورة وجود ظروف خاصة تدعو إلى التحوّل الجماعي نحو النصرانية ، إذ يقول"ديفيد أ . فريزر: ولكي يكون تجوّل فلا بُدّ من وجود أزمات مُعينة ومشكلات وعوامل تدفع الناس أفرادًا وجماعات خارج حالة التوازن التي اعتادوها ، وقد تأتي هذه الأمور على شكل عوامل طبيعية كالفقر والمرض والكوارث والحروب ، وقد تكون معنوية مثل التفرقة العنصرية أو الحساسية بسبب تسامح المجتمع تجاه النفاق أو الوضع الاجتماعي المتدني . انتهى ."
إذًا فلنتذكّر قول الله عز وجل: ( وَمَكَرُوا مَكْرًا كُبَّارًا ) وهذه صفة مكر الكافرين .
وأخسى ما يخشاه العقلاء أن نقول: أُكِلتُ يوم أُكل الثور الأبيض !
ولنحذر كل الحذر أن يحملنا بغض شخص أو فئة على تأييد كافر أو إعانته وتولِّيه .