فهرس الكتاب

الصفحة 244 من 8206

إذًا لِنعلم علم يقين أن ما تقوم به الولايات المتحدة في العراق ليس بهدف تخليص العراق من قيادته !

بل إن ما تتبجّح به دول الصليب من عدالة وحرية وديموقراطية باتت رهينة القيد ، مكشوفة الوجوه ، ساقطة القناع !

فهذه الولايات المتحدة تتخذ قرار الحرب بعيدًا عن مجلس أمنهم وهيئة أممهم !

ولا يُشاركها في هذه الحرب القذرة على المدن سوى حامية الصليب ودافعة الحملات الصليبية سابقا ( بريطانيا )

الثالثة: عقبى الحرب .

سبق أن كتبت موضوعأً بعنوان: من ذا الذي لا يخاف منها ..؟

وهو هنا

وعقبى الحرب:

كوارث ودمار

وقتلى وأسرى وجرحى

وقد أُعلِن اليوم السبت 19/1/1424 هـ عن سقوط خمسين مدنيًا ضحية لهذه الحرب القذرة .

ومن عُقبى الحرب مئات من المشرّدين

والأضر هو انتشار التنصير في المخيمات تحت شعارات الإغاثة والعلاج !

وقد أحسن صاحب كتاب"التنصير - تعريفه - أهدافه - وسائله ... ) حينما قال:"

ولقد تنبّه المؤتمرون في مؤتمر"كلورادو التنصيري"إلى ضرورة وجود ظروف خاصة تدعو إلى التحوّل الجماعي نحو النصرانية ، إذ يقول"ديفيد أ . فريزر: ولكي يكون تجوّل فلا بُدّ من وجود أزمات مُعينة ومشكلات وعوامل تدفع الناس أفرادًا وجماعات خارج حالة التوازن التي اعتادوها ، وقد تأتي هذه الأمور على شكل عوامل طبيعية كالفقر والمرض والكوارث والحروب ، وقد تكون معنوية مثل التفرقة العنصرية أو الحساسية بسبب تسامح المجتمع تجاه النفاق أو الوضع الاجتماعي المتدني . انتهى ."

إذًا فلنتذكّر قول الله عز وجل: ( وَمَكَرُوا مَكْرًا كُبَّارًا ) وهذه صفة مكر الكافرين .

وأخسى ما يخشاه العقلاء أن نقول: أُكِلتُ يوم أُكل الثور الأبيض !

ولنحذر كل الحذر أن يحملنا بغض شخص أو فئة على تأييد كافر أو إعانته وتولِّيه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت