نسبوهم إلى العِلم ، ونِسبتهم إلى العلم كَنِسْبَةِ الثَّرى إلى الثُّريّا !
وسمّوهم زورًا وبهتانا بـ"العلمانيين"!
يَطعنون في الدِّين باسم التجديد والعصرنة - زعموا - وهُم كما قال أبو زرعة رحمه الله ، إذ كان يقول: إذا رأيت الرجل ينتقص أحدًا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلم انه زنديق ، وذلك أن الرسول صلى الله عليه وسلم عندنا حقّ ، والقرآن حق ، وإنما أدّى إلينا هذا القرآن والسنن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإنما يُريدون أن يَجْرَحُوا شهودنا لِيُبْطِلوا الكتاب والسنة ، والجرح بهم أولى ، وهم زنادقة . [ الكفاية في عِلم الرواية ] .
والله المستعان ..
"طبع الذئب محبة الدم حتى إنه يرى ذئبا داميا فيثِب عليه ليأكله !"
هذه حقيقة يجب أن لا تغيب عن الأذهان ونحن نُعايش الذئاب والأفاعي في هذا العالم المترامي !
ذئاب البشر شرٌّ من ذئاب الوحش
وفحيح الأفاعي البشرية يفوق فحيح الأفاعي السامة !
أما اليهود فهم أهل البهت والغدر والخيانة
وأما النصارى فهم أهل الغِلّ والحقد
وصدق الله:
( قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ )
وقد وصف الله تبارك وتعالى أهل الكتاب بذلك فقال:
( وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ )
وهذا في اليهود فقد"تمنى وأراد كثير من أهل الكتاب من اليهود لو يردونكم يا معشر المؤمنين"عن دينكم الذي هو مصدر عزّتكم .
فـ
لا يُلام الذئب في عدوانه = إن يك الراعي عدو الغنم
والحقائق لا تحتاج إلى مزيد بيان ولا إلى إطالة تقرير ، فهي واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار