فهرس الكتاب

الصفحة 5253 من 8206

سأعطي مثالا للتوضيح

رزقني الله بولد فجاء عمي و أعطاني مالا و هنئني و في نيته ان ارجع ذلك المال او ازيد عليه

ان اتحيت له مناسبة سعيدة

فهل من حقي ان اتصرف في ذلك المال او يعتبر دينا عليا قضاءه؟

(...الجواب...) لك أن تتصرّف في المال الذي أُعطِي لك ، وإذا جرى في عُرف الناس أنه يُردّ في مثل مناسبته ، فإنه يُرَدّ ، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يقبل الهدية ويُكافئ عليها .

قالت عائشة رضي الله عنها: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يَقْبَل الهدية ويُثيب عليها . رواه البخاري .

قال ابن عبد البر: والهدية من أفعال المسلمين الكرماء والصالحين والفضلاء ، ويستحبها العلماء ما لم يُسلك بها سبيل الرشوة لدفع حق أو تحقيق باطل ، أو أخذ على حق يجب القيام به . اهـ .

إلاّ أنه ينبغي التسامح فيها ، فلا يُهدي الإنسان وهو ينتظر أن يُهدَى له ؛ لأن من الناس من قد لا يستطيع أن يُهدِي لغيره في وقت مناسبة الهدية .

(...السؤال...) زوج ترك أسرته وزوجته أكثر من 4 سنوات ، بدون انفاق بدون رعاية بدون أي التزام للزوجه والاولاد ؟

الاولاد طبيعى اولاده وذالك ينقص رصيده من الترابط بيه

هل هذه المده تفسخ عقد الزواج من الناحية الشرعية

ماحكمها هيا كزوجه.

(...الجواب...) هذه المدة لا تفسخ العقد ، إلاّ إذا لجأت المرأة إلى القضاء .

والزوج آثم بهذا التصرّف ؛ لأنه لا يجوز له أن يهجر زوجته أكثر من أربعة أشهر ، لقوله تعالى: (لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَإِنْ فَاءُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ(226) وَإِنْ عَزَمُوا الطَّلاقَ فَإِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) .

وهو آثم مرة أخرى بِترك الإنفاق على زوجته وأولاده .

قال عليه الصلاة والسلام: كفى بالمرء إثما أن يحبس عمن يملك قوته . رواه مسلم .

وفي رواية لأبي داود: كَفَى بِالْمَرْءِ إِثْمًا أَنْ يُضَيِّعَ مَنْ يَقُوتُ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت