فهرس الكتاب

الصفحة 593 من 8206

كيف يكون فَرَحه عندما يرى الجزاء الأوفى؟؟

وعندما يرى من الجزاء ما لم يكن في حسبانه؟؟

وعندما يرى الصيام سياجًا ومَنَعَة وجُنّة من النار؟؟

ألا يحق له أن يفرح أشد الفرح؟

ألا يحق له أن يفرح في الدنيا والآخرة؟

وصدق من لا ينطق عن الهوى صلى الله عليه وسلم: للصائم فرحتان يفرحهما؛ إذا أفطر فَرِح بِفِطره، وإذا لقي ربه فرح بصومه. متفق عليه.

القصيم

الخميس 2/ 9/1423 هـ

الساعة 2.19 ظهرًا

والطريف في الأمر كتابة هذه الخاطرة.

فقد وجدت ورقة قد رُمِيت على الأرض فأخذتها لأكتب بها رقم هاتف!

فكتبته ثم تواردت عليّ الخواطر فكتبت فيها ثلاث خواطر!

هذه إحداها!

والله يحفظكم ويرعاكم

هل رأيتم جزّارًا يجزر بني آدم؟؟

هل رأيتم قصّابًا يقطع رؤوس الرجال؟؟

وهل سمعتم بمن ضحّى بأناس من بني جِلدته؟؟

ومع ذلك يُمدح ويُثنى عليه!

فيُقال في ترجمته:

"الأمير الكبير"

"وكان جوادا ممدَّحا معظّما عالي الرتبة من نبلاء الرجال"

"وكان كريمًا"

حتى قيل فيه:

تَعَرّضْتَ لي بالجُود حتى نَعشْتَني === وأعطيتني حتى ظننتك تلعبُ

فأنت الندى وابن الندى وأخو الندى === حليف الندى ما للندى عنك مَذهبُ

وله أقوال مأثورة

منها:

إن أكرم الناس مَن أعطى من لا يرجوه، وأعظم الناس عفوًا من عَفَا عن قُدرة، وأوصل الناس من وَصَلَ عن قطيعة.

ومنها:

لا يحتجب الأمير عن الناس إلا لثلاث: لِعَيٍّ، أو لِبخلٍ، أو اشتمال على سوءة.

(وله هَنات إلا أنه كان يرجع إلى إسلام) كما قال الإمام الذهبي.

كريم جواد

جزار بشري

كيف يكون ذلك؟

أهو اجتماع لمتناقضات أم ماذا؟

فمن هو هذا لقد شوّقتنا لمعرفته

إن الذي تقرّب إلى الله بذبح الزنادقة على الطريقة الإسلامية

ومن هم الزنادقة؟؟

هم مَنْ أنكروا معلومًا من الدِّين بالضرورة؟

فهم شرٌّ من المنافقين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت