ليُصلّ على فُرش الفنادق أو الشقق المفروشة اعتمادًا على الأصل، وهو الطهارة
إذ الأصل في الأشياء الطهارة، إلا ما ثبتت نجاسته
والأصل في الأشياء الإباحة إلا ما ثبت تحريمه
ويوم أمس أردنا أن نُصلي على أرض معشبة فقال أحدهم: تدرون بأي ماء سُقي هذا العشب؟!
مع أننا في مزرعة!!
لتُجرّب نفسها من إذا بكى صبيها حملته دون أن تشعر بحرج!
لتُجرّب نفسها الحامل أو المُرضع أن تُفطر في نهار رمضان دون وجود حرج!
لتُجرّب نفسها المرأة أن تُصلّي دون وجود سجادة صلاة!
وعليها يُقاس
وأذكر مرة أننا كنا في المسجد الحرام فقام صاحبي يُصلي، فسألته: ماذا تُصلي؟ قال: نافلة المغرب.
فقلت: هل أنت مسافر أو مُقيم؟
قال: أنا مسافر
قلت: نحن إذًا في سفر، والنبي صلى الله عليه وسلم كان لا يُصلي من السنن الرواتب إلا راتبة الفجر.
قال: ما تطيب نفسي أن أترك السنة في هذا المكان!
فقلت: أنت إذا تركت السنة الراتبة إقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم كُتب لك من الأجر أكثر مما لو صليتها.
وإصابة السنة مقصودة، ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم للرجلين الذين حضرتهما الصلاة وليس معهما ماء، فتيمما صعيدا طيبا فصليا، ثم وجدا الماء في الوقت، فأعاد أحدهما الصلاة والوضوء، ولم يعد الآخر، ثم أتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكرا ذلك له فقال للذي لم يُعد: أصبت السنة وأجزأتك صلاتك، وقال للذي توضأ وأعاد: لك الأجر مرتين. رواه أبو داود والنسائي.
فإصابة السنة أفضل وأعظم في الأجر من الذي كُتب له أجران.
وصلى ابن عمر رضي الله عنهما قصرًا، ثم جلس فحانت منه التفاتة نحو حيث صلى، فرأى ناسا قياما، فقال: ما يصنع هؤلاء؟ قيل: يُسبحون (يعني يتنفّلون) قال: لو كنت مسبحا لأتممت صلاتي. رواه مسلم.
فجرّب نفسك في غير موطن
وانظر كيف تجد طُمأنينة نفسك؟!