1 -أتخلص من العادة السيئة (العادة السرية) ؟
السؤال:
ما هي أحكام العادة السرية؟
وما هي النواهي والزواجر عنها؟
وما كفارتها؟
الجواب/ أخي الحبيب: و مما استدل به المانعون والقائلون بالتحريم قوله تعالى:
(وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلاّ عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ)
هذا بحث مختصر سبق أن أفدت به أحد الأخوة
قال الإمام الشافعي - رحمه الله: وبين أن الأزواج وملك اليمين من الآدميات دون البهائم ثم أكّدها، فقال: (فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ)
فلا يحل العمل بالذكر إلا في زوجة أو في ملك اليمين ولا يحل الاستمناء، والله أعلم.
وقال القرطبي في التفسير: فسمى من نكح ما لا يحل عاديا، فأوجب عليه الحد لعدوانه، واللائط عادٍ قرآنا ولغة بدليل قوله تعالى: (بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ) .
وقال: (فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ) أي المجاوزون الحد من عدا أي جاوز الحد وجازه. اهـ.
وقال ابن جرير: وقوله: (فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ) يقول: فمن التمس لفرجه مَنْكَحًا سوى زوجته وملك يمينه (فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ) يقول: فهم العادون حدود الله، المجاوزون ما أحل الله لهم إلى ما حرم عليهم، وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. (أي أهل التفسير) . انتهى.
وقال ابن القيم - رحمه الله - في الآية: وهذا يتضمن ثلاثة أمور: من لم يحفظ فرجه يكن من المفلحين، وأنه من الملومين، ومن العادين ففاته الفلاح، واستحق اسم العدوان، ووقع في اللوم؛ فمقاساةُ ألمِ الشهوة ومعاناتها أيسرُ من بعض ذلك. اهـ
وفي المسألة أحاديث وآثار: