فـ"صَرْع الْجِنّ للإنْس قد يَكُون عن شَهْوَة وهَوى وعِشْق ، كَمَا يَتَّفِق للإنْس مَع الْجِنّ ، وقد يَتَنَاكَح الإنْس والْجِنّ ويُولَد بَيْنَهُما وَلَد ، وهذا كَثِير مَعْرُوف ، وقَد ذَكَرَ العُلَمَاء ذلك وتَكَلَّمُوا عَليه . وكَرِهَ أكْثُر العُلَمَاء مُنَاكَحَة الْجِنّ . كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية ."
وقد يُؤدِّي صَرع الجنّ للإنس إلى الوفاة .
وأما علاجه وسبل الوقاية منه ؛ فأعظِم ما يُتحصَّن به قراءة سورة البقرة ، وقراءة آية الكرسي بعد كل صلاة ، وقراءة المعوّذات بعد كل صلاة ، وتكرارها ثلاثا بعد صلاة الفجر وبعد صلاة المغرب .
والمحافظة على الأذكار ، وتعويذ الصبيان ، وتعويد من يُحسِن الذِّكْر أن يُعوّذ نفسه .
بل إن الإنسان يستطيع أن يصرع الشيطان !
قال ابن القيم رحمه الله: وبالذِّكر يَصْرع العبدُ الشيطان ، كما يصرع الشيطان أهل الغفلة والنسيان . قال بعض السلف: إذا تمكن الذِّكر من القلب فإن دنا منه الشيطان صرعه كما يصرع الإنسان إذا دنا منه الشيطان ، فيجتمع عليه الشياطين فيقولون: ما لهذا ؟ فيقال: قد مسّه الإنسي ! وهو [ أي الذِّكر ] روح الأعمال الصالحة فإذا خلا العمل عن الذِّكر كان كالجسد الذي لا روح فيه ، والله أعلم . اهـ .
وأكثر ما تتسلّط الشياطين على بني آدم في حال الغفلة والبعد عن ذِكر الله ، وارتكاب المعاصي ، وجَلْب المنكرات ومزامير الشيطان إلى البيوت ، وإخراج الملائكة الذين يأتون بالخير والبركة بإدخال صُور ذوات الأرواح ، وسَماع الأغاني والمزامير ، ونحو ذلك .
وسبق أن أشرت إلى ذلك في مقال بعنوان:
تدخّلات الشياطين في حياة الآدميين
والله تعالى أعلم .
(...السؤال...)
هل يوجد للبيت الجديد أو السيارة رقية أو دعاء خشية العين .
(...الجواب...)