فهرس الكتاب

الصفحة 2666 من 8206

فـ"صَرْع الْجِنّ للإنْس قد يَكُون عن شَهْوَة وهَوى وعِشْق ، كَمَا يَتَّفِق للإنْس مَع الْجِنّ ، وقد يَتَنَاكَح الإنْس والْجِنّ ويُولَد بَيْنَهُما وَلَد ، وهذا كَثِير مَعْرُوف ، وقَد ذَكَرَ العُلَمَاء ذلك وتَكَلَّمُوا عَليه . وكَرِهَ أكْثُر العُلَمَاء مُنَاكَحَة الْجِنّ . كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية ."

وقد يُؤدِّي صَرع الجنّ للإنس إلى الوفاة .

وأما علاجه وسبل الوقاية منه ؛ فأعظِم ما يُتحصَّن به قراءة سورة البقرة ، وقراءة آية الكرسي بعد كل صلاة ، وقراءة المعوّذات بعد كل صلاة ، وتكرارها ثلاثا بعد صلاة الفجر وبعد صلاة المغرب .

والمحافظة على الأذكار ، وتعويذ الصبيان ، وتعويد من يُحسِن الذِّكْر أن يُعوّذ نفسه .

بل إن الإنسان يستطيع أن يصرع الشيطان !

قال ابن القيم رحمه الله: وبالذِّكر يَصْرع العبدُ الشيطان ، كما يصرع الشيطان أهل الغفلة والنسيان . قال بعض السلف: إذا تمكن الذِّكر من القلب فإن دنا منه الشيطان صرعه كما يصرع الإنسان إذا دنا منه الشيطان ، فيجتمع عليه الشياطين فيقولون: ما لهذا ؟ فيقال: قد مسّه الإنسي ! وهو [ أي الذِّكر ] روح الأعمال الصالحة فإذا خلا العمل عن الذِّكر كان كالجسد الذي لا روح فيه ، والله أعلم . اهـ .

وأكثر ما تتسلّط الشياطين على بني آدم في حال الغفلة والبعد عن ذِكر الله ، وارتكاب المعاصي ، وجَلْب المنكرات ومزامير الشيطان إلى البيوت ، وإخراج الملائكة الذين يأتون بالخير والبركة بإدخال صُور ذوات الأرواح ، وسَماع الأغاني والمزامير ، ونحو ذلك .

وسبق أن أشرت إلى ذلك في مقال بعنوان:

تدخّلات الشياطين في حياة الآدميين

والله تعالى أعلم .

(...السؤال...)

هل يوجد للبيت الجديد أو السيارة رقية أو دعاء خشية العين .

(...الجواب...)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت